هدى الطالب في شرح المكاسب
(١)
الجزء الثالث
٥ ص
(٢)
تتمة كتاب البيع
٥ ص
(٣)
المقبوض بالعقد الفاسد
٥ ص
(٤)
الأمر الأول المتفرع على المقبوض بالعقد الفاسد عدم الملك
٦ ص
(٥)
أدلة ضمان المقبوض بالعقد الفاسد
٧ ص
(٦)
أ الإجماع
٨ ص
(٧)
ب الحديث النبوي «على اليد »
٩ ص
(٨)
ج الدليل الثالث أخبار ضمان منفعة الأمة المسروقة
٤٨ ص
(٩)
د الدليل الرابع قاعدة «ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده»
٥٦ ص
(١٠)
بيان معنى القاعدة أصلا و عكسا
٦٢ ص
(١١)
المبحث الأول المراد بالعقد ما يشتمل على المعاوضة
٦٣ ص
(١٢)
المبحث الثاني المراد بالضمان في العقد الصحيح و الفاسد
٦٧ ص
(١٣)
المبحث الثالث عموم «كل عقد» هل يكون بلحاظ الصنف أو غيره؟
٨٠ ص
(١٤)
المبحث الرابع اعتبار كون الضمان مقتضى العقد لا الشرط
٨٦ ص
(١٥)
المبحث الخامس حرف «الباء» ظرفيّة أو سببيّة
٩٧ ص
(١٦)
مستند قاعدة «ما يضمن»
١١٤ ص
(١٧)
الأوّل إقدام المتعاملين
١١٤ ص
(١٨)
الدليل الثاني قاعدة الاحترام
١٢٣ ص
(١٩)
الدليل الثالث قاعدة نفي الضرر
١٢٦ ص
(٢٠)
الدليل الرابع حديث «على اليد »
١٢٨ ص
(٢١)
عدم اختصاص الضمان بالجهل بفساد المعاملة
١٣٧ ص
(٢٢)
قاعدة ما لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده
١٤٣ ص
(٢٣)
الجهة الثانية موارد النقض على قاعدة «ما لا يضمن»
١٥٨ ص
(٢٤)
أ النقض بعارية الصيد
١٥٨ ص
(٢٥)
ب النقض على القاعدة بمنفعة المبيع فاسدا
١٦٩ ص
(٢٦)
ج- النقض على القاعدة بحمل المبيع فاسدا
١٧٢ ص
(٢٧)
د- النقض على القاعدة بالشركة الفاسدة
١٧٦ ص
(٢٨)
الجهة الثالثة مستند قاعدة «ما لا يضمن
١٧٨ ص
(٢٩)
أ الأولويّة
١٧٨ ص
(٣٠)
ب عموم دليل الهبة و الأمانات
١٨٧ ص
(٣١)
الأمر الثاني المتفرع على المقبوض بالعقد الفاسد وجوب ردّ المبيع فاسدا إلى مالكه فورا
٢٠١ ص
(٣٢)
الأمر الثالث ضمان منافع المقبوض بالبيع الفاسد
٢١٣ ص
(٣٣)
أ المنفعة المستوفاة
٢١٣ ص
(٣٤)
ب ضمان المنفعة الفائتة
٢٥١ ص
(٣٥)
الأمر الرابع ضمان المثليّ بالمثل
٢٩٤ ص
(٣٦)
حكم الشك في كون التالف مثليّا أو قيميّا
٣٢٠ ص
(٣٧)
الخامس ارتفاع ثمن المثليّ
٣٦٣ ص
(٣٨)
السادس لو تعذّر المثل في المثليّ
٣٧٥ ص
(٣٩)
الوجوه المحتملة في قيمة المثل المتعذّر، و مبانيها
٤٠٣ ص
(٤٠)
استظهار بعض الوجوه المتقدّمة من أدلّة الضمان
٤١٥ ص
(٤١)
اختصاص انقلاب الضمان إلى القيمة بالتعذّر الطارئ
٤٢٠ ص
(٤٢)
هل مناط تعذّر المثل فقده في البلد و ما حوله؟
٤٢٨ ص
(٤٣)
المعيار في قيمة المثل المتعذّر
٤٣٤ ص
(٤٤)
هل العبرة بقيمة بلد التلف أو المطالبة أو أعلى القيمتين؟
٤٣٧ ص
(٤٥)
لحوق حكم سقوط المثل عن الماليّة بتعذّره
٤٤٣ ص
(٤٦)
القدرة على المثل بعد دفع القيمة
٤٥٠ ص
(٤٧)
السابع ضمان القيميّ بالقيمة
٤٥٥ ص
(٤٨)
الأقوال في القيمة المعتبرة في ضمان القيميّ
٤٧٥ ص
(٤٩)
أ اعتبار قيمة يوم التلف
٤٧٥ ص
(٥٠)
ب ضمان القيميّ بقيمة يوم الضمان
٤٨١ ص
(٥١)
الاستدلال بصحيحة أبي ولّاد على اعتبار قيمة يوم الضمان
٤٨٢ ص
(٥٢)
تضعيف دلالة الصحيحة على اعتبار قيمة وقت الضمان
٥١٤ ص
(٥٣)
ج القول الثالث ضمان أعلى القيم
٥٢٩ ص
(٥٤)
د ضمان المقبوض بالبيع الفاسد بقيمة يوم البيع
٥٤٧ ص
(٥٥)
حكم زيادة ثمن القيميّ بعد التلف
٥٤٩ ص
(٥٦)
ارتفاع القيمة بسبب الأمكنة
٥٥٢ ص
(٥٧)
ضمان ارتفاع القيمة بسبب الزيادة العينيّة
٥٥٣ ص
(٥٨)
مباحث بدل الحيلولة
٥٥٥ ص
(٥٩)
أ- مورد بدل الحيلولة
٥٥٧ ص
(٦٠)
ب المراد بالتعذّر هو العرفيّ لا العقليّ
٥٦١ ص
(٦١)
ج جواز امتناع المالك من أخذ بدل الحيلولة
٥٦٤ ص
(٦٢)
د خروج العين عن الماليّة
٥٦٥ ص
(٦٣)
ه هل البدل ملك المضمون له أم مباح له؟
٥٦٦ ص
(٦٤)
و دفع بدل الحيلولة لا يقتضي انتقال العين الى الغارم
٥٦٩ ص
(٦٥)
ز اشتراط وجوب البدل بفوات معظم منافع العين
٥٧٥ ص
(٦٦)
ح عدم ضمان ارتفاع القيمة و الزيادة بعد دفع البدل
٥٨٩ ص
(٦٧)
ط ضمان ارتفاع قيمة العين و النماء قبل دفع البدل إلى المالك
٥٩١ ص
(٦٨)
ي وجوب ردّ العين فورا بارتفاع العذر
٥٩٣ ص
(٦٩)
ك هل ينتقل البدل إلى الغارم بتمكّن دفع العين؟
٥٩٦ ص
(٧٠)
ل- لو حبس العين فتلفت، فالعبرة بأيّ القيم؟
٦٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص

هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ١٣٦ - الدليل الرابع حديث «على اليد »

و وجهه (١) أنّ عمل العامل لم يعد نفعه الى الآخر (٢) و لم يقع بأمره (٣) أيضا، فاحترام (٤) الأموال- التي منها الأعمال- لا يقضي بضمان الشخص له، و وجوب


(١) يعني: و وجه حكم الشيخ و المحقق بعدم استحقاق أجرة المثل في المسابقة الفاسدة هو عدم انطباق قاعدة الاستيفاء عليها.

(٢) و هو من يجب عليه بذل السّبق.

(٣) إذ لو وقع عمل العامل بأمر من غيره اقتضى احترامه الضمان حتى إذا لم ينتفع الضامن بذلك العمل، كما إذا أمره بكنس مسجد، فإنّ الآمر و إن لم تعد منفعة العمل إليه، لكنه يغترم بمجرّد صدور العمل عن أمره.

(٤) غرضه أنّ قاعدة الاحترام لا تجري في المسابقة الفاسدة، كما لا يجري فيها قاعدة اليد و الاستيفاء، فلو قيل بوجوب اجرة المثل فيها كان دليله قاعدة الاقدام لا غير، مع أنّ المصنّف أسقطها عن الدليلية و أرجعها إلى عدم المانع.


و ليس هذا السّبق بأمر المسبوق، و لا ممّا يعود نفعه إليه، و لا أنّه أتلف شيئا من أموال السابق. و مع انتفاء هذه الأمور الموجبة للضمان كيف يحكم في المسابقة الفاسدة بالضمان؟

و الحاصل: أنّ المسابقة الفاسدة من القمار المحرّم الذي لا يوجب الضمان.

إلّا أن يقال: إن المراد بعود النفع إلى باذل العوض كون العمل صادرا لغرض عقلائي مخرج له عن المعاملة السفهية، كما إذا استأجر شخصا لكنس مسجد أو بيت عالم أو نقل متاع مؤمن إلى بيته، فإنّ النفع إن أريد به المال فلا يعود مال في هذه الموارد الى باذل الأجرة، مع أنّ المعاملة صحيحة، فإذا فرض فساد هذه المعاملة كانت مضمونة، كما إذا صدرت صحيحة. فالمسابقة الفاسدة كالصحيحة تصدر عن غرض عقلائيّ، و هو التهيّؤ للحرب و الوقوف على رموزها، فتكون كالإجارة لكنس مسجد في كون المسابقة من المعاملات العقلائيّة، فتندرج في «كلّ ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده».

و عليه فلا ينتقض قاعدة «ما يضمن» بالمسابقة الفاسدة، فالمسابقة كالإجارة في كون فاسدها كصحيحها موجبة للضمان. فما أفاده العلامة و ثاني المحققين (قدّس سرّهما) من الضمان في المسابقة الفاسدة هو الجدير بالقبول، و اللّه العالم.