جواهر الأصول - تقريرات - المرتضوي اللنگرودي، محمد حسن - الصفحة ٥٢٧ - أقسام الماهية
متبدّلة تكون متحدة مع كلّ واحدة منها خارجاً، و لا ريب في إباء الصورة المتحدة معها عن الاجتماع مع صورة اخرى لإباء الفعليتين عن الاجتماع، و حيث إنّه لم يكن التركيب بين المادّة و الصورة المتّحدة معها انضمامياً، بل اتحادياً، فينسحب حكم إحدى المتحدتين إلى الاخرى، فلا قابلية لهذه المادّة المتبدّلة إلى هذه الصورة مع حفظها لتلبّس صورة اخرى، نعم هي- باعتبار سيلانها و حركتها الجوهرية و تدرّجها- قابلة لتوارد أيّة صورة عليها، فيكون في الخارج و الواقع ثلاث حقائق و واقعيات اعتبرت أم لم تعتبر:
الاولى: المادّة المتبدّلة إلى الصورة النواتية المتّحدة معها خارجاً، و هي الحقيقة المعبّر عنها بالماهية بشرط شيء المسمّاة نوعاً.
الثانية: كون المادّة المتصوّرة بصورة النواتية- مع حفظ تلك الصورة- آبية عن قبول صورة اخرى؛ لما أشرنا من إباء الصورة المتحدة معها خارجاً عن الاجتماع مع صورة اخرى، و هي الحقيقة المعبّر عنها بشرط لا.
الثالثة: كون مادّة النواة- بلحاظ سيلانها الجوهري و تدرّجها الوجودي- مستعدّة لقبول الصورة الشجرية، و تتحد معها لو لم يعقها في البين عائق، لكنّه بحيثية وجهة اخرى غير الحيثية و الجهة التي للصورة النواتية المتبدّلة فعلًا بها المتحدة معها؛ لامتناع اتحاد حيثيتي الفعل و القبول، و هي الحقيقة المعبّر عنها بلا بشرط، و هي مأخذ الجنس.
فتحصّل و تحقّق: أنّ لكلّ من بشرط شيء و بشرط لا و لا بشرط، واقعيةً حقيقيةً، لا اعتبارية حتّى يكون زمام أمرها بيد المعتبِر، فيتغيّر شيء واحد بحسب الواقع باختلاف الاعتبار، و تكون ماهية واحدة متّحدة مع شيء، و غير متحدة معه