تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠ - الاستدلال بقوله «كل شيء فيه حلال و حرام »
و لا تدرى المعين منهما فهو لك حلال، فيقال ح (١) الرواية صادقة على مثل اللحم المشترى (٢) من السوق المحتمل للمذكى و الميتة و على (٣) شرب التتن، و على لحم الحمير، ان لم نقل بوضوحه، و شككنا فيه (٤)، لانه يصدق على كل منها (٥) أنه شىء فيه حلال و حرام عندنا، بمعنى أنه يجوز لنا أن نجعله (٦) مقسما لحكمين فنقول: هو اما حلال، و اما حرام، و أنه (٧) يكون من جملة الافعال التى يكون بعض أنواعها (٨)
(١) أي حينما عرفت معنى الرواية بان كل شيء فيه الحلال و الحرام فهو حلال ظاهرا.
(٢) بصيغة اسم المفعول. و هذا مثال للشبهة الموضوعية.
(٣) أي الرواية صادقة على شرب التتن، و هذا و ما بعده مثالان للشبهة الحكمية أي الرواية تشمل الشبهة الموضوعية و الحكمية.
(٤) أي في لحم الحمير و اما اذا لم نشك فيه، و قلنا بوضوح الحكم فيه هو كراهة اكله فيكون المثال المذكور خارجا عن المبحث.
(٥) أي على كل من الامثلة المذكورة فقوله: «كل شىء فيه حلال و حرام» يشمل الشبهة الحكمية و الموضوعية معا.
(٦) أي أن نجعل مثل اللحم المشترى من السوق و شرب التتن و لحم الحمير مقسما للحل و الحرمة.
(٧) أي اللحم المشترى من السوق مثلا.
(٨) كشرب الخل.