تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦ - في الاخبار الدالة على وجوب الاحتياط
منها (١) قال (٢) له كف و اسكت ثم قال أبو عبد اللّه (ع) أنه لا يسعكم (٣) فيما نزل بكم مما لا تعلمون الا الكف عنه و التثبت (٤) و الرد الى الائمة الهدى (عليهم السلام) حتى يحملوا (٥) كم فيه الى القصد و يجلوا (٦) عنكم فيه العمى و يعرفوا كم فيه الحق قال اللّه تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ (٧) إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» و منها: رواية جميل عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليه السلام) انه قال رسول
(١) أي من الخطب.
(٢) أي قال أبو عبد اللّه (ع) لحمزة كف نفسك عن نقل الخطبة و اسكت عنه و اسمع كلامي و أمره (عليه السلام) بالسكوت، و الكف عن نقل الخطبة اما لاجل أنّ السائل فسّر الموضع المذكور برأيه فأمره (عليه السلام) بالكف عن تفسيره برأيه، و اما لاجل غموض فيه عند القاري و لم يطلب هو تفسيره من الامام (عليه السلام)، و أراد أن يتجاوز عنه بلا سؤال عن تفسيره فأمره (عليه السلام) اياه بالسكوت
(٣) أي لا يجوز عليكم الا الكف في الروايات التي نزل بكم و انتم لا تعلمون معناها.
(٤) أي الفحص و التبين عن معناه و الرد الى الائمة عند عدم الوصول الى معناه بالفحص و غيره.
(٥) أي يهديكم الى العدل.
(٦) أي يكشف عنكم الظلمة الموجودة فيما نزل بكم.
(٧) هم الائمة المعصومون (سلام اللّه عليهم) تقريب الاستدلال بها هو انه (عليه السلام) أمر بالكف و الوقوف فيما لا يعلم حكمه و لا نعنى من وجوب الاحتياط الا هذا.