تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣ - الوجه الثاني من الوجوه العقلية على حجية خبر الواحد
الثانى (١): ما ذكره فى الوافية، مستدلا على حجية الخبر الموجود فى الكتب المعتمدة للشيعة، كالكتب الاربعة، مع عمل جمع به (٢) من غير رد ظاهر، بوجوه (٣) قال (٤) «الاول: انا نقطع ببقاء التكليف الى يوم القيامة» سيما بالاصول (٥) الضرورية، كالصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و المتاجر و الانكحة (٦) و نحوها،
الاجمالي الكبير، اذ متعلق العلم الاجمالي الصغير الاخبار الموجودة في كتب الشيعة فقط فلا يشمل الاخبار الموجودة الدالة على الاحكام الواقعية في كتب العامة.
قلت: الامر كذلك، و لكن بعض ما في تلك الكتب مطابق لما في الكتب الاربعة. بقى الجواب الثاني و الثالث من الشيخ و العمدة في الجواب هو الجواب الثالث منه فلاحظ.
[الوجه الثاني من تقرير الوجوه العقلية التي استدلوا بها على حجية خبر الواحد]
(١) الوجه الثاني من تقرير الوجوه العقلية التي استدلوا بها على حجية خبر الواحد.
(٢) أي بالخبر. و ملخصه ان صاحب الوافية اشترط شرطين في حجية الخبر.
الاول: أن يكون موجودا في الكتب التي هى محل اعتماد للشيعة.
الثاني: ان يعمل به جمع من العلماء من غير رد ظاهر منهم.
(٣) الجار متعلق بقوله: «مستدلا».
(٤) أي قال صاحب الوافية و هو الفاضل التوني الوجه الاول.
(٥) أي باصول العبادات و المعاملات التي هي من ضروريات الدين.
(٦) جمع النكاح و نحوها من اصول العبادات و المعاملات فاننا