تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠ - الرابع الدليل العقلى على حجية خبر الواحد
خبر الواحد، و بعضها يثبت حجية الظن مطلقا (١) او فى الجملة فيدخل فيه (٢) الخبر. اما الاول (٣) فتقريره (٤) من وجوه اولها:
ما اعتمدته (٥) سابقا، و هو انه لا شك للمتتبع فى احوال الرواة المذكورة فى تراجمهم فى ان اكثر الاخبار بل جلها (٦)، الا ما
[الرابع من أدلة حجية خبر الواحد دليل العقل]
(١) الترديد انما هو لاجل الاختلاف في دليل الانسداد، هل نتيجته مطلقة اى يوجب حجية الظن مطلقا من اى سبب حصل، و باى مرتبة كانت، او مهملة يوجب حجية الظن في الجملة كالظن الاطمئنانيّ مثلا.
(٢) اي في الظن المطلق، او الظن في الجملة اى سواء ثبت حجية الظن مطلقا او في الجملة يكون الخبر حجة. اما بناء على حجية مطلق الظن فواضح، فانه من أقسام الظن، فيشمله الدليل الدال على حجية الظن المطلق. و اما بناء على حجية الظن في الجملة و بنحو الموجبة الجزئية فالخبر داخل فيه ايضا من باب القدر المتيقن.
و الحاصل: سواء كانت نتيجة دليل الانسداد قضية كلية او مهملة يدخل الخبر في الظن، فيكون حجة بدليل الانسداد الدال على حجية مطلق الظن.
[الوجه الأول من الوجوه العقلية]
(٣) اي بعض الوجوه من الدليل العقلى الذى يختص باثبات حجية خبر الواحد.
(٤) اي تقرير هذا الوجه الدال على حجية الخبر.
(٥) يفهم من هذا الكلام انه رجع من اعتماده على هذا الوجه.
(٦) و هو قريب الكل و ان لم يصل الى حده. و ملخص هذا الوجه انا نعلم اجمالا بصدور كثير من الاخبار.