تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢ - الرابع الدليل العقلى على حجية خبر الواحد
و ايداعها فى تصانيفهم حذرا (١) من كون ذلك مدسوسا فيه من بعض الكذابين. فقد حكى عن احمد بن محمد بن عيسى أنه جاء الى الحسن بن الوشاء و طلب (٢) منه أن يخرج اليه كتابا لعلاء بن رزين و كتابا لأبان بن عثمان الاحمر فلما أخرجهما (٣). قال: (٤) احب أن أسمعهما قال ما اعجلك (٥) اذهب، فاكتبهما (٦) و اسمع من بعده. (٧) فقال له: (٨) لا أمن الحدثان. فقال (٩) لو علمت ان
من جهة اهتمامهم بالروايات.
(١) اي انما لم يكتفوا بأخذ الرواية من كتاب ما لم يسمعوها من صاحب الكتاب حذرا من كون ذلك الخبر مدخولا في الكتاب من قبل بعض الكذابين.
(٢) اي طلب احمد من الحسن ان يظهر اليه.
(٣) اي لما أخرج الحسن كتابين و قال ان هذا كتاب علاء و هذا كتاب أبان خذ و اكتب ما شئت منهما.
(٤) اي قال احمد أنا احب ان اسمع ما في الكتابين من لسانك ليطمئن قلبى اقرأهما لي.
(٥) اي قال الحسن لما ذا تعجل.
(٦) اي اكتب الاخبار الموجودة في الكتابين.
(٧) اي أنا أقرأ لك الاخبار الموجودة في الكتابين و انت تسمعها بعد الاستنساخ.
(٨) اي قال احمد للحسن اخاف ان تحدث حادثة فيفوتنى ان اسمعها منك.
(٩) اي قال الحسن.