تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١ - الروايات الدالة فى ان الكذابة أدخلوا الاخبار المكذوبة في أخبارنا
منها: انه [١] عرض يونس بن عبد الرحمن على سيدنا ابى الحسن الرضا (عليه السلام) كتب جماعة من اصحاب الباقر و الصادق (عليه السلام) فانكر (١) منها احاديث كثيرة ان تكون من احاديث ابى عبد اللّه (ع).
و قال (صلوات اللّه عليه): ان أبا الخطاب كذب على ابى عبد اللّه (ع) و كذلك اصحاب ابى الخطاب يدسون (٢) الاحاديث الى يومنا هذا فى كتب اصحاب ابى عبد اللّه (ع).
و منها: ما عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه يقول: «كان المغيرة بن سعد لعنه اللّه، يتعمد الكذب على أبى و يأخذ (٣) كتب اصحابه، و كان اصحابه (٤) المتسترون (٥) باصحاب أبى يأخذون (٦) الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها (٧) الى المغيرة لعنه اللّه، فكان يدس (٨) فيها الكفر و الزندقة
(١) أي انكر ابو الحسن الرضا من كتب جماعة احاديث كثيرة و قال انها ليست من احاديث الباقر و الصادق (عليه السلام).
(٢) أي يدخلون الاحاديث المكذوبة في أحاديث الائمة (ع).
(٣) أي يأخذ المغيرة كتب اصحابه.
(٤) أي كان أصحاب المغيرة.
(٥) التستر بمعنى التغطي ان يخفون انفسهم بين أصحاب ابى، و يدخلون بينهم و يظهرون كانهم منهم.
(٦) أي يأخذ اصحاب المغيرة كتب الاحاديث من أصحاب أبي.
(٧) أي يدفعون كتب الاحاديث.
(٨) أي كان المغيرة يدخل في كتب أبي.
[١]- جامع احاديث الشيعة ج ١ ص ٢٦٧.