تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - الروايات الدالة فى ان الكذابة أدخلوا الاخبار المكذوبة في أخبارنا
مع ان (١) العلم بوجود الاخبار المكذوبة انما ينافى بصدور الكل (٢) التى (٣) ينسب الى بعض الاخباريين، أو (٤) دعوى الظن بصدور جميعها. و لا ينافى ذلك (٥) ما نحن بصدده من دعوى العلم الاجمالى
في الكتب كي ينافى العلم بصدور كثير من احاديثها عن الائمة (عليهم السلام).
(١) هذا جواب ثان عن سؤال مقدر. و ملخصه: ان العلم الاجمالي بوجود الاخبار المكذوبة لا ينافي العلم بصدور كثير من الاخبار في كتب الاصحاب من الائمة (عليهم السلام) اذ نحن لا ندّعى القطع و الظن بصدور جميعها كي يكون العلم الاجمالي بوجود الاخبار المكذوبة منافيا له بل ندّعى صدور أكثرها أو كثير منها و لا منافاة بين العلم بوجود الاخبار المكذوبة في الكتاب و العلم بصدور أكثرها عن المعصوم كما هو واضح.
(٢) أي بصدور جميع الاخبار الموجودة في كتب الاصحاب من المعصوم (ع).
(٣) صفة لقوله: «دعوى» أي الدعوى التي تنسب الى بعض الاخباريين من القطع بصدور جميع الاخبار الموجودة في كتب الاصحاب.
(٤) عطف على قوله: «دعوى القطع» اى العلم بوجود الاخبار المكذوبة انما تنافى دعوى الظن بصدور جميع الاخبار.
(٥) أي لا ينافي العلم بوجود الاخبار المكذوبة في كتب الاصحاب العلم الاجمالي بصدور أكثر الاخبار الموجودة فيها أو كثير من