تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤ - الروايات الدالة فى ان الكذابة أدخلوا الاخبار المكذوبة في أخبارنا
بصدور أكثرها أو كثير منها، بل هذه (١) دعوى بديهية و المقصود مما ذكرنا (٢) رفع ما ربما يكابره (٣) المتعسف (٤) الخالى عن التتبع من منع هذا العلم الاجمالى.
ثم ان هذا العلم الاجمالى انما هو متعلق بالاخبار المخالفة للاصل (٥) المجردة عن القرينة،
أخبارها من المعصوم.
(١) أي دعوى صدور كثير من الاخبار من الائمة (عليهم السلام) دعوى أمر بديهي.
(٢) من ان من تتبع أحوال الرواة يقطع بصدور أكثر الاخبار أو كثير منها من الائمة (ع).
(٣) كابره أى عانده و على حقه جاحده.
(٤) تعسف عن الطريق مال عنه و عدل و الامر ركبه بلا روية و في القول أخذه على غير هداية. أي المقصود مما ذكرنا رفع من يعانده الحق و يمنع من العلم الاجمالي بصدور اكثر الاخبار أو كثير منها بعد العلم الاجمالي بوجود الاخبار المكذوبة بينها.
(٥) توضيحه ان الاخبار الآحاد على ثلاثة اصناف.
الاول الاخبار الموافقة للاصول و هي الاخبار الدالة على اباحة شيء فانها موافقة مع اصالة الاباحة.
الثاني الاخبار المخالفة للاصول المحفوفة بالقرائن الدالة على صدورها عن المعصوم كالاخبار المحفوفة بالقرائن الدالة على وجوب شيء فانها مخالفة لاصالة البراءة.
الثالث الاخبار المخالفة للاصل المجردة عن القرائن.