تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٥١ - الرابع الدليل العقلى على حجية خبر الواحد
شذ و ندر، صادرة عن الائمة (عليهم السلام)، و هذا (١) يظهر بعد التأمل فى كيفية ورودها (٢) الينا و كيفية (٣) اهتمام ارباب الكتب من المشايخ الثلاثة (٤) و من تقدمهم (٥)، فى تنقيح (٦) ما او دعوه فى كتبهم، و عدم (٧) الاكتفاء باخذ الرواية من كتاب
(١) اي عدم الشك في صدور اكثر الاخبار عن الائمة (عليهم السلام).
(٢) حيث ان هذه الاحاديث التى بايدينا انما وصلت الينا بعد ان سهرت العيون في تصحيحها، و ذابت الابدان في تنقيحها، و قطعوا في تحصيلها من معادنها البلدان، فالاخبار وردت بهذه الكيفية الينا و بعد ملاحظة هذه الكيفية كيف لا يحصل العلم بصدور اكثر الاخبار عن الائمة (عليهم السلام).
(٣) اي بعد التأمل في كيفية اهتمام ...
(٤) هم المحمدون الثلاثة أصحاب الكتب الاربعة الصدوق و الكلينى و الطوسى.
(٥) كمشايخ هذه الثلاثة.
(٦) الجار متعلق الى قوله: «اهتمام» اي بعد التأمل في ان ارباب الكتب كيف اهتموا في تنقيح ما او دعوه في كتبهم يظهر عدم الشك في صدور اكثر الاخبار عن الائمة.
(٧) اي بعد التأمل في كيفية اهتمام ارباب الكتب في عدم الاكتفاء اى انهم لم يأخذوا رواية من كتاب ما لم يسمعوا ذلك من صاحب الكتاب و لم يودعوا رواية في كتابهم الا بعد سماع هذا الخبر من صاحب الكتاب او بعد قراءة صاحب الكتاب اليه و هذا كله