تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥ - شدة اهتمام الاصحاب بنقل الروايات
ذلك (١) بانه يوم مقابلته الحديث مع ابيه كان صغير السن ليس له كثير معرفة بالروايات فقرأها على اخويه ثانيا (٢) و الحاصل:
ان الظاهر انحصار مدارهم (٣) على ايداع ما سمعوه من صاحب الكتاب، او ممن (٤) سمعه منه فلم يكونوا (٥) يودعون الا ما سمعوا و لو بوسائط من صاحب الكتاب و لو كان معلوم (٦) الانتساب مع اطمئنانهم (٧) بالوسائط و شدة وثوقهم (٨) بهم.
(١) اي عدم روايته عن ابيه مع مقابلته الاحاديث على ابيه.
(٢) فهو حين مقابلتها مع اخويه كان كبير السن، و لذا روى كتب أبيه عن اخويه.
(٣) اي انحصرت عادتهم على ان يودعوا في كتبهم ما سمعوه من صاحب الكتاب.
(٤) او سمعوه ممن سمعه من صاحب الكتاب.
(٥) اي كانت عادتهم ان لا يودعوا في كتبهم الا الاخبار التى سمعوها من صاحب الكتاب و لو بوسائط.
(٦) أي و لو كان نسبة الكتاب الى صاحبه معلومة و مع ذلك لا يدعون في كتبهم الاحاديث الموجودة في هذه الكتاب ما لم يسمعوها من صاحب الكتاب.
(٧) و الحاصل: انه ليس عدم ايداع ما في كتابهم و عدم تدوينه فيه من جهة عدم الاطمئنان بالوسائط الموجودة بين ارباب الكتب و بين صاحب الكتاب بل انهم لم يودعوا في كتبهم الا ما سمعوا و لو مع اطمئنانهم بالوسائط.
(٨) اي مع شدة وثوق ارباب الكتب بالوسائط لا يودعون في