تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٦٥٢ - الدلائل الاخرى على أبديّة الغدير
و في القرن الخامس رواه أربعة و عشرون.
و في القرن السادس رواه عشرون.
و في القرن السابع رواه واحد و عشرون.
و في القرن الثامن رواه ثمانية عشر.
و في القرن التاسع رواه ستة عشر.
و في القرن العاشر رواه أربعة عشر.
و في القرن الحادي عشر رواه اثنا عشر.
و في القرن الثاني عشر رواه ثلاثة عشر.
و في القرن الثالث عشر رواه اثنا عشر.
و في القرن الرابع عشر رواه عشرون عالما.
(١) و لم يكتف البعض بنقل و رواية هذا الحديث في كتبهم و مؤلّفاتهم بل ألّفوا حوله رسائل أو كتبا مستقلة.
و قد ألّف المؤرخ الاسلامي الكبير «الطبري» كتابا في هذا المجال أسماه «الولاية في طرق حديث الغدير» روى فيه هذا الحديث عن النبي بخمس و سبعين سندا.
و لقد روى «ابن عقدة» في رسالة «الولاية» هذا الحديث بمائة و خمسين حديثا.
و روى أبو بكر محمّد بن عمر البغدادي المعروف بالجمعاني هذا الحديث بخمس و عشرين سندا.
كما روى من علماء الحديث هذه الواقعة نظراء:
أحمد بن حنبل الشيباني ب ٤٠ سندا
ابن حجر العسقلاني ب ٢٥ سندا
الجزري الشافعي ب ٨٠ سندا
أبو سعيد السجستاني ب ١٢٠ سندا