تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٤٠٣ - تحريف الحقائق
الفارّين، و نازل الذين بقوا و لم يفرّوا.
و إليك أسماء من بقوا في ساحة القتال و قاتلوا عليا (عليه السلام) بعد قتله مرحبا:
١- داود بن قابوس.
٢- ربيع ابن أبي الحقيق.
٣- أبو البائت.
٤- مرة بن مروان.
٥- ياسر الخيبري.
٦- ضحيج الخيبري.
و كل هؤلاء كانوا من صناديد اليهود و ابطالهم، و كانوا يقاتلون خارج حصن خيبر و يمنعون من أية محاولة لفتح قلاع اليهود في هذه الوقعة.
إن هؤلاء الستة قتلوا على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هم يرتجزون في ساحة القتال و يطلبون المبارز و المناجز [١].
فمن يكون و الحال هذه فاتح «خيبر» و قاتل مرحب؟
إذا كان «محمّد بن مسلمة» فانه لا يمكن أن يعود بعد قتل مرحب إلى معسكر المسلمين و يتجاهل اولئك الأبطال خلف مرحب بل لا بد أن يقاتلهم، في حين اتّفقت كل السير و التواريخ على أن هؤلاء قتلوا جميعا على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام).
(١) ٣- ان هذه الاسطورة التاريخية تتنافى مع الحديث المنقول عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانه (صلّى اللّه عليه و آله) قال في حق علي (عليه السلام):
«يفتح اللّه على يديه» مع العلم بأن المانع الاكبر من فتح خيبر كان هو مرحب الذي أجبرت شجاعته الأميرين السابقين على الفرار، فاذا كان قاتل مرحب هو
[١] ناسخ التواريخ: ج ٢ ص ٢٨٢- ٢٨٦.