تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٢٤ - «البند الثاني»
(١) ١٤- و إنّه من اعتبط مؤمنا (أي قتل من المؤمنين مؤمنا بلا جناية منه توجب قتله) قتلا عن بيّنة فانّه قود به (أي يقتل بقتله قصاصا) إلّا أن يرضى وليّ المقتول.
و انّ المؤمنين عليه كافّة، و لا يحلّ لهم إلّا قيام عليه.
(٢) ١٥- و إنّه لا يحلّ لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة، و آمن باللّه و اليوم الآخر، أن ينصر محدثا (صاحب بدعة) و لا يؤويه و أنه من نصره، و آواه فعليه لعنة اللّه و غضبه يوم القيامة، و لا يؤخذ منه صرف و لا عدل.
(٣) ١٦- و إنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فان مرده إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
(٤)
«البند الثاني»
(٥) ١٧- و إنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين (و دفاعا عن المدينة).
(٦) ١٨- و إنّ يهود بني عوف أمة من المؤمنين (و بنو عوف قبيلة من قبائل الأنصار) لليهود دينهم و للمسلمين دينه، مواليهم و أنفسهم، إلّا من ظلم و اثم، فانه لا يوتغ (لا يهلك) الّا نفسه و أهل بيته (و السبب في هذا هو أن أهل بيت الرجل يتبعونه و يؤيّدونه في فعله غالبا و عادة).
و المراد من هذا الاستثناء هو أن العلاقات و الاتحاد يبقى قائما بين تلك الطائفة من اليهود و بين المسلمين ما دام لم يكن ثمة ظالم و معتد.
(٧) ١٩- و إنّ ليهود بني النجار، و بني الحارث و بني ساعدة، و بني جشم، و بني الأوس و بني ثعلبة، و بني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، من الحقوق و الامتيازات.
و إن جفنة بطن من ثعلبة (أي تلك القبيلة فرع من هذه)، و انّ لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف.
(٨) ٢٠- و إنّ البرّ دون الإثم (أي أن يغلب حسناتهم على سيّئاتهم).
(٩) ٢١- و إنّ موالي ثعلبة (أي المتحالفين معهم) كأنفسهم.