جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٧٤ - المطلب الرابع في المضي إلى المدينة
و الغسل عند دخولها، و زيارة فاطمة عليها السلام في الروضة و بيتها و البقيع، و الأئمة عليهم السلام به، و الصلاة في الروضة، و صوم أيام الحاجة. (١)
و الصلاة ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و إتيان المساجد بها كمسجد الأحزاب، و الفتح، (٢) و الفضيخ، (٣) و قبا، و مشربة أم إبراهيم، (٤) و قبور الشهداء خصوصا قبر حمزة عليه السلام.
على فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة بإزائه مما يلي القبلة، ذكره في الدروس [١]- تأسيا به صلى اللّه عليه و آله سواء كان النزول ليلا أو نهارا.
قوله: (و صوم أيام الحاجة).
[١] هي ثلاثة، أولها الأربعاء.
قوله: (و الفتح).
[٢] أي: مسجد الفتح، و هو الذي فتح اللّه على نبيه صلى اللّه عليه و آله بقتل عمرو بن عبد ودّ، و هو يصلي الظهر فيه [٢].
قوله: (و الفضيخ).
[٣] أي: مسجد الفضيخ، سمي بذلك، لأنهم كانوا يفضخون فيه التمر قبل الإسلام، أي: يشدخونه. و في الدروس: إنّ الشمس ردت فيه لأمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة [٣].
قوله: (و مشربة أم إبراهيم).
[٤] هي بضم الراء: الغرفة، و هي موضع ولادة إبراهيم عليه السلام ولده عليه السلام.
[١] الدروس: ١٥٦.
[٢] في «ن»: و في الدروس: ان مسجد الفتح هو مسجد الأحزاب. انظر: الدروس: ١٥٧.
[٣] الدروس: ١٥٧.