جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٣٠٧ - د في كسر كل بيضة من النعام بكرة من الإبل
[ج: في الظبي شاة]
ج: في الظبي شاة، فإن عجز قوّمها، و فض ثمنها على البر، و أطعم كل مسكين مدين.
و لا يجب الزائد عن عشرة، فإن عجز صام عن كل مدين يوما، فان عجز صام ثلاثة أيام.
و في الثعلب و الأرنب شاة، و قيل كالظبي. (١) و الإبدال على الترتيب على رأي. (٢)
[د: في كسر كل بيضة من النعام بكرة من الإبل]
د: في كسر كل بيضة من النعام بكرة من الإبل (٣) إذا تحرك فيها
قوله: (و في الثعلب و الأرنب شاة، و قيل: كالظبي).
[١] المراد: أنّهما كالظبي في الأبدال، على معنى أنه إذا عجز عن الشاة قوّمها، و فض ثمنها على البر إلى آخره. و بعض الأصحاب اقتصر على الشاة [١]، و الأصح الثاني، لظاهر الآية و الرواية [٢]. و ربما قيل بأنه ينتقل إلى الرواية العامة و هي: أنّ من وجب عليه شاة فلم يجد يطعم عشرة مساكين فان عجز صام ثلاثة أيام [٣]، و صحيحة محمد بن مسلم [٤] تدل على الأول، و العمل عليها.
قوله: (و الأبدال على الترتيب على رأي).
[٢] هذا أحوط، و التخيير أقوى: (لظاهر الآية [٥] و للرواية الصحيحة الدالة على أنّ «أو» في القرآن للتخيير) [٦] حيث وقع [٧].
قوله: (بكرة من الإبل).
[٣] في القاموس: هي الفتية من الإبل [٨].
[١] منهم: ابن الجنيد و ابن أبي عقيل كما في المختلف: ٢٧٣.
[٢] التهذيب ٥: ٣٤٢ حديث ١١٨٤.
[٣] التهذيب ٥: ٣٤٢ حديث ١١٨٦، ١١٨٧.
[٤] التهذيب ٥: ٣٤٢ حديث ١١٨٤.
[٥] المائدة: ٩٥.
[٦] ما بين القوسين في «ن».
[٧] الكافي ٤: ٣٨٦ حديث ٣.
[٨] القاموس المحيط ١: ٣٧٦ «بكر».