جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٠٧ - الأول في أفعاله
و المشي فيه، و الرمل للرجل خاصة بين المنارة و زقاق العطارين، (١) و الهنيئة في الطرفين، (٢) و الراكب يحرك دابته، و لو نسي الرمل رجع القهقرى (٣) و رمل في موضعه، و الدعاء فيه.
تأسيا بالنبي صلى اللّه عليه و آله رواه معاوية بن عمار، عن الصادق عليه السلام صحيحا [١]، و روي: أنه يورث الغنى [٢].
قوله: (و الرمل للرجل خاصة بين المنارة و زقاق العطارين).
[١] في رواية معاوية بن عمار، عن الصادق عليه السلام: «ثم انحدر ماشيا، و عليك السكينة و الوقار، حتى تأتي المنارة، و هي طرف المسعى، فاسع ملء فروجك،- إلى أن قال:- حتى تبلغ المنارة الأخرى، قال: و كان المسعى أوسع مما هو اليوم، و لكن الناس ضيقوه» [٣].
و علل الرمل في هذا الموضع بأنه من جملة وادي محسر، ذكره في المنتهى [٤] و غيره [٥].
قوله: (و الهنيئة في الطرفين).
[٢] في حواشي الشهيد: إنّ المعروف الهينة، قال في الصحاح: على هينتك، أي: على رسلك [٦].
قوله: (و لو نسي الرمل رجع القهقرى).
[٣] أي: إلى المكان الذي يرمل فيه، و القهقرى بفتح القافين و الراء و إسكان
[١] الكافي ٤: ٤٣١ حديث ١، التهذيب ٥: ١٤٥ حديث ٤٨١.
[٢] الكافي ٤: ٤٣٣ حديث ٦، الفقيه ٢: ١٣٥ حديث ٥٧٨، التهذيب ٥: ١٤٧ حديث ٤٨٣، الاستبصار ٢: ٢٣٨ حديث ٨٢٧.
[٣] الكافي ٤: ٤٣٤ حديث ٦، التهذيب ٥: ١٤٨ حديث ٤٨٧.
[٤] المنتهى ٢: ٧٠٥.
[٥] التذكرة ١: ٣٦٦.
[٦] الصحاح (هون) ٦: ٢٢١٨.