جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٠٦ - الأول في أفعاله
و الختم بالمروة بحيث يلصق أصابع قدميه بها. (١)
و السعي سبعة أشواط من الصفا إليه شوطان. (٢)
و يستحب الطهارة، و استلام الحجر، و الشرب من زمزم، و صب مائها عليه من الدلو المقابل للحجر، و الخروج من الباب المقابل له، (٣) و الصعود على الصفا، (٤) و استقبال ركن الحجر، و حمد اللّه، و الثناء عليه، و اطالة الوقوف، (٥) و التكبير سبعا، و التهليل كذلك، و الدعاء بالمأثور،
إذا لم يصعد على الصفا.
قوله: (بحيث يلصق أصابع قدميه بها).
[١] أي: بالمروة، و هذا إذا لم يصعد على درجة المروة، و في اعتبار إلصاق أصابع القدمين معا توقف.
قوله: (من الصفا إليه شوطان).
[٢] و حكي قول بأنهما شوط واحد [١].
قوله: (و الخروج من الباب المقابل له).
[٣] قال في الدروس: الذي خرج منه النبي صلّى اللّه عليه و آله، و هو الآن من المسجد معلّم بأسطوانتين معروفتين، فليخرج من بينهما، قال: و الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما [٢].
قوله: (و الصعود على الصفا).
[٤] في بعض الأخبار ما يدل على استحباب الصعود على المروة [٣]، و نبه عليه في المنتهى [٤].
قوله: (و إطالة الوقوف).
[٥] أي: على الصفا بقدر سورة البقرة مرسلا،
[١] قاله أبو بكر الصيرفي من الشافعية كما في المجموع ٨: ٧١.
[٢] الدروس: ١١٨.
[٣] الكافي ٤: ٤٣٣ حديث ٨، التهذيب ٥: ١٤٧ حديث ٤٨٤.
[٤] المنتهى ٢: ٧٠٤.