جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٩٢ - ز خروجه بجميع بدنه عن البيت
[ه: الختم بالحجر]
ه: الختم بالحجر، (١) فلو أبقى من الشوط شيئا و إن قل لم يصح، (٢) بل يجب أن ينتهي من حيث ابتدأ.
[و: جعل البيت على يساره]
و: جعل البيت على يساره، فلو جعله على يمينه أو استقبله بوجهه لم يصح.
[ز: خروجه بجميع بدنه عن البيت]
ز: خروجه بجميع بدنه عن البيت، فلو مشى على شاذروان الكعبة (٣) لم يصح، و لو كان يمس الجدار بيده في موازاة الشاذروان صح. (٤)
الطرف الأول لا يعتد به.
قوله: (الختم بالحجر).
[١] يراد: الختم بموضع ابتدائه كما يدل عليه آخر كلامه.
قوله: (أو استقبله بوجهه لم يصح).
[٢] و كذا لو جعل ظهره إليه.
قوله: (فلو مشى على شاذروان الكعبة.).
[٣] المراد به: أساسها الذي بقي بعد تعميرها أخيرا.
قوله: (و لو كان يمس الجدار بيده في موازاة الشاذروان صح).
[٤] إن كان متعلق (في) هو (يمس)، كان المعنى: إنّ المس إذا وقع في موازاة الشاذروان (صح) [١]، أي: مقابله يصح.
و يشكل، بأنه غير خارج عن البيت بجميع بدنه حينئذ، و الأصح عدم الصحة على هذا التقدير [٢].
و إن كان متعلقة محذوفا على أنه حال من الجدار كان المعنى: أنه لو مس الجدار الكائن في موازاة الشاذروان صح، و هو ظاهر لخروجه حينئذ بجميعه عن البيت.
[١] لم ترد في «ن» و «ه».
[٢] لم ترد في «س».