جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٩٨ - المطلب الثاني في سننه
بعد الوقوف عندها، (١) و الدعاء بالمأثور، و الوقوف عند الحجر، و الدعاء رافعا يديه به، و استلامه ببدنه أجمع، (٢) و تقبيله فان تعذر فببعضه، فان تعذر فبيده، و يستلم المقطوع بموضع القطع، و فاقد اليد يشير، و الدعاء في أثنائه، و الذكر، و المشي، و الاقتصاد فيه (٣) بالسكينة (٤)
ليطؤوه بأرجلهم [١].
قلت: سمعنا أنّ هذا الباب يدعى الآن بباب السلام، و ينبغي أن يعلم أنّ هذا الباب الآن غير معلوم، لأنّ المسجد قد ثبت أنه زيد فيه.
نعم يراعى الدخول من الباب الذي يسامته الآن، فعلى ما سمعناه يدخل من باب السلام المعروف الآن بذلك.
قوله: (بعد الوقوف عندها).
[١] في حواشي الشهيد: لم يسمع تأنيث الباب في اللغة، و الصواب تذكيره.
قوله: (و استلامه ببدنه أجمع).
[٢] المراد: معظمه مجازا، و الاستلام بغير همز معناه: المس، افتعال من السلام بالكسر: و هو الحجارة، أو من السلام بالفتح، (أعني) [٢] التحية، أي: يحيي نفسه عند الحجر، كما في قولهم: اختدم [٣]، أي خدم نفسه إذا لم يكن له خادم.
و قيل: إنه بالكسر بهمز من اللّامة: و هي الدرع، فيكون معناه: اتخذه جنة و سلاحا.
قوله: (و المشي و الاقتصاد فيه).
[٣] أي: في المشي بحيث يتوسط فيه.
و قوله: (بالسكينة).
[٤] أي: يكون ساكن الأعضاء.
[١]
ورد هذا التفسير رواية عن الامام الصادق (ع)، انظر: الفقيه ٢: ١٥٤ حديث ٦٦٨.
[٢] لم ترد في «س».
[٣] في «ن»: اختدم نفسه.