ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٩٧ - ترجمه
(٢٠٧٧) ٧٧- از نامههاى امام (ع) در پاسخ ابو موسى اشعرى در باره حكمين، اين نامه را سعيد بن يحيى اموى در كتاب المغازى نقل كرده است.
فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ حَظِّهِمْ- فَمَالُوا مَعَ الدُّنْيَا وَ نَطَقُوا بِالْهَوَى- وَ إِنِّي نَزَلْتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَنْزِلًا مُعْجِباً- اجْتَمَعَ بِهِ أَقْوَامٌ أَعْجَبَتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ- وَ أَنَا أُدَاوِي مِنْهُمْ قَرْحاً أَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَلَقاً- وَ لَيْسَ رَجُلٌ فَاعْلَمْ أَحْرَصَ عَلَى جَمَاعَةِ أُمَّةِ؟ مُحَمَّدٍ ص؟- وَ أُلْفَتِهَا مِنِّي- أَبْتَغِي بِذَلِكَ حُسْنَ الثَّوَابِ وَ كَرَمَ الْمَآبِ- وَ سَأَفِي بِالَّذِي وَأَيْتُ عَلَى نَفْسِي- وَ إِنْ تَغَيَّرْتَ عَنْ صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِي عَلَيْهِ- فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْعَقْلِ وَ التَّجْرِبَةِ- وَ إِنِّي لَأَعْبَدُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ- وَ أَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أَصْلَحَهُ اللَّهُ- فَدَعْ مَا لَا تَعْرِفُ- فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيْكَ بِأَقَاوِيلِ السُّوءِ (٧٣١٢٢- ٧٣٠١٥)
[لغات]
(علق): خون بسته (وأيت): وعده دادم (أعبد): انكار مىكنم
[ترجمه]
«چه بسيارى از مردم كه از بهرههاى زياد خود بىنصيب ماندند، پس رو به دنيا آوردند و از روى هواى نفس سخن گفتند، و من در امر خلافت به جاى شگفتآورى رسيدهام كه در آنجا گروههايى گرد آمدهاند كه هواى نفس آنها را به خودبينى واداشته است، و من زخمى از آنها را معالجه مىكنم كه مىترسم به خون بسته تبديل شود.