ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٤١ - ترجمه
(٢٠٦٢) ٦٢- از نامههاى امام (ع) به ابو موسى اشعرى كه از طرف آن بزرگوار حاكم كوفه بود،
وقتى كه خبر رسيد، مردم را از رفتن به كمك امام (ع) مانع مىشود، آن گاه كه ايشان را براى جنگ با اصحاب جمل خواسته بود.
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ إِلَى؟ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ؟
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ قَوْلٌ هُوَ لَكَ وَ عَلَيْكَ- فَإِذَا قَدِمَ رَسُولِي عَلَيْكَ فَارْفَعْ ذَيْلَكَ وَ اشْدُدْ مِئْزَرَكَ وَ اخْرُجْ مِنْ جُحْرِكَ وَ انْدُبْ مَنْ مَعَكَ- فَإِنْ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ وَ إِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَتُؤْتَيَنَّ مِنْ حَيْثُ أَنْتَ- وَ لَا تُتْرَكُ حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُكَ بِخَاثِرِكَ- وَ ذَائِبُكَ بِجَامِدِكَ- وَ حَتَّى تُعْجَلُ عَنْ قِعْدَتِكَ- وَ تَحْذَرَ مِنْ أَمَامِكَ كَحَذَرِكَ مِنْ خَلْفِكَ- وَ مَا هِيَ بِالْهُوَيْنَى الَّتِي تَرْجُو- وَ لَكِنَّهَا الدَّاهِيَةُ الْكُبْرَى- يُرْكَبُ جَمَلُهَا وَ يُذَلُّ صَعْبُهَا وَ يُسَهَّلُ جَبَلُهَا- فَاعْقِلْ عَقْلَكَ وَ امْلِكْ أَمْرَكَ وَ خُذْ نَصِيبَكَ وَ حَظَّكَ- فَإِنْ كَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَى غَيْرِ رَحْبٍ وَ لَا فِي نَجَاةٍ- فَبِالْحَرِيِّ لَتُكْفَيَنَّ وَ أَنْتَ نَائِمٌ حَتَّى لَا يُقَالَ أَيْنَ فُلَانٌ- وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقٍّ وَ مَا يُبَالِي مَا صَنَعَ الْمُلْحِدُونَ (٧١٢٠٥- ٧١٠٧٢)
[ترجمه]
«از بنده خدا على امير مؤمنان به عبد اللّه بن قيس: اما بعد، از قول تو مطلبى براى من نقل كردند كه هم به سود تو و هم به زيان تو است. وقتى كه پيك من نزد تو آمد، دامن به كمر زن و كمربند خود را محكم ببند، و از لانهات بيرون بيا، و هر كس با تو همراه است دعوت كن، پس اگر باور داشتى به سمت ما بيا و اگر بيمناك بودى از ما دور شو. به خدا قسم هر جا بروى تو را جلب مىكنند و تو را به حال