ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١٢٣ - لغات
(٢٠٣٦) ٣٦- از نامههاى امام (ع) به عقيل بن ابى طالب در باره لشكرى كه به سوى گروهى از دشمنان فرستاده بود و اين نامه در پاسخ نامه عقيل به امام (ع) است.
فَسَرَّحْتُ إِلَيْهِ جَيْشاً كَثِيفاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ- فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ شَمَّرَ هَارِباً وَ نَكَصَ نَادِماً- فَلَحِقُوهُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ- وَ قَدْ طَفَّلَتِ الشَّمْسُ لِلْإِيَابِ- فَاقْتَتَلُوا شَيْئاً كَلَا وَ لَا- فَمَا كَانَ إِلَّا كَمَوْقِفِ سَاعَةٍ حَتَّى نَجَا جَرِيضاً- بَعْدَ مَا أُخِذَ مِنْهُ بِالْمُخَنَّقِ- وَ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ غَيْرُ الرَّمَقِ- فَلَأْياً بِلَأْيٍ مَا نَجَا- فَدَعْ عَنْكَ؟ قُرَيْشاً؟ وَ تَرْكَاضَهُمْ فِي الضَّلَالِ- وَ تَجْوَالَهُمْ فِي الشِّقَاقِ وَ جِمَاحَهُمْ فِي التِّيهِ- فَإِنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِي- كَإِجْمَاعِهِمْ عَلَى حَرْبِ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص؟
قَبْلِي- فَجَزَتْ؟ قُرَيْشاً؟ عَنِّي الْجَوَازِي- فَقَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ سَلَبُونِي سُلْطَانَ ابْنِ أُمِّي- وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ رَأْيِي فِي الْقِتَالِ- فَإِنَّ رَأْيِي قِتَالُ الْمُحِلِّينَ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ- لَا يَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً- وَ لَا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً- وَ لَا تَحْسَبَنَّ ابْنَ أَبِيكَ- وَ لَوْ أَسْلَمَهُ النَّاسُ مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً- وَ لَا مُقِرّاً لِلضَّيْمِ وَاهِناً- وَ لَا سَلِسَ الزِّمَامِ لِلْقَائِدِ- وَ لَا وَطِيءَ الظَّهْرِ لِلرَّاكِبِ الْمُتَقَعِّدِ- وَ لَكِنَّهُ كَمَا قَالَ أَخُو؟ بَنِي سَلِيمٍ؟
|
فَإِنْ تَسْأَلِينِي كَيْفَ أَنْتَ فَإِنَّنِي |
صَبُورٌ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَلِيبُ |
|
|
يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ تُرَى بِي كَآبَةٌ |
فَيَشْمَتَ عَادٍ أَوْ يُسَاءَ حَبِيبُ |
|
(٦٣٥٤٠- ٦٣٣٧٠)
[لغات]
(طفّلت الشمس): هنگامى كه خورشيد به سمت غروب مايل شود.
(آبت): لغتى است به معنى غابت (پنهان شد) (لالى): دشوارى و سختى (اجماع): تصميم قاطع (جوازى): جمع جازيه: يعنى كسانى كه