ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١١٢ - ترجمه
(٢٠٣٣) ٣٣- از نامههاى امام عليه السلام به قثم [١] بن عباس كه از طرف آن بزرگوار فرماندار مكه بود.
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي- أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ؟ الشَّامِ؟- الْعُمْيِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْكُمْهِ الْأَبْصَارِ- الَّذِينَ يَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ- وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ- وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ- وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ- وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلَّا عَامِلُهُ- وَ لَا يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا فَاعِلُهُ- فَأَقِمْ عَلَى مَا فِي يَدَيْكَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ- وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ- التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِيعِ لِإِمَامِهِ- وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ- وَ لَا تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً- وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلًا (٦٣٠٩٢- ٦٣٠٠٥)
[لغات]
(عين): جاسوس (موسم): زمان اجتماع حاجيان (اكمه): كور مادرزاد.
(بطر): شادى و خوشحالى زياد (بأساء): سختى و مشقّت، بر وزن فعلاء ساخته شده است در صورتى كه وزن افعل (براى مذكر) ندارد، زيرا اسم است نه صفت.
(فشل): ترس و ناتوانى
[ترجمه]
«امّا بعد، خبرگزار من در مغرب [٢] نامه نوشته و مرا آگاه ساخته است، مردمانى كوردل از اهل شام به مكه آمدهاند، از آن كسانى كه حق را به باطل درآميختهاند- به خيال خود، مىخواهند حق و باطل را بازشناسند- در حالى كه به
[١] به ضم قاف و فتح ثاد مثقلّه- م.
[٢] ظاهرا منظور شام است كه در غرب عربستان قرار گرفته است- م.