أنوار الأصول - الشيخ أحمد القدسي - الصفحة ١٢ - ما الذي دعاني إلى هذا ؟
عنه، أو- على الأقلّ- بإشارة إليه تحت عنوان «اللهمّ إلّا أن يقال» أو «فتأمّل» و نظيرهما.
فليكن الإخوان الكرام الذين كانوا يحضرون درس الاستاذ (دام ظلّه) على ذكر من هذا.
و ختاماً: أهدى هذا الجهد المتواضع إلى كلّ من له عليّ حقّ التعليم أو الهداية، سواء من علّمني في عنفوان شبابي المفاهيم الدينيّة و ولاية أهل بيت العصمة، سيّما معرفة ذلك العزيز المستور الغائب عن الأبصار، الحاضر في القلوب و الأفكار (عج) فسقاني شراب محبّته، و أنفذ في قلبي شوق خدمته، فهيّأ لي قبل الورود إلى الحوزة العمليّة، الظروف الروحيّة و الفكريّة للدخول فيها.
أم كان من الأساتذة الكرام الذين صقلوا شخصيتي الخُلقيّة و العمليّة، فوطّئوا لي ظروف هذا التقرير و مقوّماته.
فأسأل العزيز القادر المتعال أن يعطيهم خير الدنيا و الآخرة، و يجعل حياتهم زاخرة بالعطاء مثمرة بالخير و محييا للدين، و يهب لهم مرافقة الأنبياء عند مليك مقتدر.
و أسأله أن يتقبّله منّي بقبول حسن، و يجعله ذُخراً خالصاً لآخرتي، فانّه بادئ برّي و تربيتي، و خير ناصر و معين، و له الحمد في كلّ حين.
أحمد القدسي
قم المقدّسة- رمضان ١٤١٤ هجرية- اسفند ١٣٧٢ شمسية