البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ١١١ - ابن يونس شارح التنبيه
أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن الرسوى
البواريجي ثم البغدادي، شيخ فاضل له رواية، و مما أنشده:
ضيق العذر في الضراعة أنا* * * لو قنعنا بقسمنا لكفانا
ما لنا نعبد العباد إذا كان* * * إلى اللَّه فقرنا و غنانا
أبو الفضل عبد الرحيم بن نصر اللَّه
ابن على بن منصور بن الكيال الواسطي من بيت الفقه و القضاء، و كان أحد المعدلين ببغداد و من شعره:
فتبا لدنيا لا يدوم نعيمها* * * تسر يسيرا ثم تبدي المساويا
تريك رواء في النقاب و زخرفا* * * و تسفر عن شوهاء طحياء عاميا
و من ذلك قوله:
إن كنت بعد الطاعتين تسامحت* * * بالفحص أجفانى فما أجفانى
أو كنت من بعد الأحبة ناظرا* * * حسنا بانسانى فما أنسانى
الدهر مغفور له زلاته* * * إن عاد أوطاني على أوطاني
أبو على الحسن بن على
ابن الحسن بن على بن الحسن بن على بن عمار بن فهر بن وقاح الياسرى نسبة إلى عمار بن ياسر، شيخ بغدادي فاضل، له مصنفات في التفسير و الفرائض، و له خطب و رسائل و أشعار حسنة و كان مقبول الشهادة عند الحكام.
أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباخ
الواسطي البغدادي الصوفي، باشر بعض الولايات ببغداد، و مما أنشده:
ما وهب اللَّه لامرئ هبة* * * أحسن من عقله و من أدبه
نعما جمال الفتى فان فقدا* * * ففقده للحياة أجمل به
ابن يونس شارح التنبيه
أبو الفضل أحمد بن الشيخ كمال الدين أبى الفتح موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس بن إبراهيم الإربلي الأصل ثم الموصلي من بيت العلم و الرئاسة، اشتغل على أبيه في فنونه و علومه فبرع و تقدم. و قد درس و شرح التنبيه و اختصر إحياء علوم الدين للغزالى مرتين صغيرا و كبيرا، و كان يدرس منه. قال ابن خلكان:
و قد ولى بأربل مدرسة الملك المظفر بعد موت والدي في سنة عشر و ستمائة، و كنت أحضر عنده