مصباح الأصول( مباحث الفاظ- مكتبة الداوري) - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٨٣ - كلام صاحب الكفاية قدس سره في المقام
فالنتيجة في نهاية الشوط هي أنّه: لا فرق بين أسماء الاجناس و أعلام الاجناس و ان كلتيهما موضوعة للماهية المهملة من دون أخذ خصوصية من الخصوصيات فيها، و الخصوصيات الطارئة عليها من ناحية الاستعمال لا دخل لها في المعنى الموضوع له، و أمّا ترتيب آثار المعرفة على أعلام الاجناس دون أسمائها فهو لا يتجاوز عن حدود اللفظ فحسب، كالمؤنثات اللفظية الّتي لا يتجاوز تأنيثها عن حدود اللفظ فحسب.
٣- المفرد المعرف باللام
المعروف بينهم أنّ اللام على أقسام: الجنس و الاستغراق، و العهد بأقسامه من الذهني و الذكري و الخارجي، كما أنّ المعروف بينهم أنّ كلمة «اللام» موضوعة للدلالة على التعريف و التعيين في غير العهد الذهني.
كلام صاحب الكفاية قدّس سرّه في المقام:
و اورد على ذلك المحقّق صاحب الكفاية قدّس سرّه بقوله:
و أنت خبير بأنّه لا تعيّن في تعريف الجنس الّا الاشارة الى المعنى المتميّز بنفسه من بين المعاني ذهنا، و لازمه أنّه لا يصحّ حمل المعرّف باللام بما هو معرّف على الافراد، لما عرفت من امتناع الاتّحاد مع ما لا موطن له الّا الذهن الّا بالتجريد، و معه لا فائدة في التقييد، مع أنّ التأويل و التصرف في القضايا المتداولة في العرف غير خال عن التعسّف.
هذا، مضافا الى أنّ الوضع لمّا لا حاجة اليه، بل لا بدّ من التجريد عنه