مصباح الأصول( مباحث الفاظ- مكتبة الداوري) - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٧٢ - ١ - أسماء الاجناس
و ان كانت تلك الخصوصية خصوصية خارجية، كخصوصية الاسم أو الفعل أو الحرف، فهي ماهية مخلوطة.
و ان كانت تلك الخصوصية عنوان الاطلاق و الارسال فهي ماهية مطلقة المسمّاة في الاصطلاح بالماهية لا بشرط القسمي.
البحث عن اطلاق بعض الاسماء و عدمه
١- أسماء الاجناس
و بعد ذلك نقول: انّ اسم الجنس موضوع للماهية المهملة دون غيرها من أقسام الماهية، و هي الجامعة بين جميع تلك الاقسام بشتّى لحاظاتها، و قد عرفت أنّها معراة من تمام الخصوصيات و التعيّنات الذهنية و الخارجية، حتّى خصوصية قصر النظر عليها.
و السبب فيه هو أنّه لو كان موضوعا للماهية المأخوذة فيها شيء من تلك الخصوصيات لكان استعماله في غيرها مجازا و محتاجا الى عناية زائدة، حتّى و لو كانت تلك الخصوصية قصر النظر على ذاتها و ذاتياتها، لما عرفت من أنّه نحو من التعيّن، و هو غير مأخوذ في معناه الموضوع له، فالمعنى الموضوع له مبهم من جميع الجهات.
و من هنا يصحّ استعمال اسم الجنس كالانسان أو ما شاكله في الماهية بجميع أطوارها الذهنية و الخارجية، و من الطبيعي أنّه لو كان شيء منها مأخوذا في معناه الموضوع له لكان استعماله في غير الواجد له بحاجة الى عناية زائدة، مع أنّ الامر ليس كذلك.
و من الواضح أنّ صحّة استعماله فيها في جميع حالاتها و طوارئها تكشف كشفا يقينيّا عن أنّه موضوع بازاء الماهية نفسها، من دون لحاظ