مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٩١ - الأوّل في أنّه يكفي مطلق الذكر، أم يجب التسبيح؟
و صحيحة معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): أخفّ ما يكون من التسبيح في الصلاة؟ قال: ثلاث تسبيحات مترسّلًا، يقول: سبحان اللّٰه، سبحان اللّٰه، سبحان اللّٰه [١].
و نقل السيّد (رحمه اللّه) في الانتصار عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من طريق العامّة انّه لمّا نزل «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» قال (عليه السلام): اجعلوها في ركوعكم، و لمّا نزل «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» قال (عليه السلام): اجعلوها في سجودكم [٢].
و استدلّ على وجوب التسبيح بهذا الخبر بعد الإجماع و اشتغال الذمّة المستدعي للبراءة اليقينية.
و في قويّة هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) عن التسبيح في الركوع و السجود، فقال: تقول في الركوع «سبحان ربّي العظيم» و في السجود «سبحان ربّي الأعلى» الفريضة من ذلك تسبيحة، و السنّة ثلاث، و الفضل في سبع [٣].
و في صحيحة زرارة عن الباقر (عليه السلام): ما يجزئ من القول في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسّل و واحدة تامّة تجزئ [٤].
و في مضمرة سماعة: أمّا ما يجزئك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول «سبحان اللّٰه» ثلاثاً [٥].
و في رواية قال: أدنى التسبيح ثلاث مرّات و أنت ساجد [٦].
و في اخرى: أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات [٧].
[١] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٥ ب ٥ من أبواب الركوع ح ٢.
[٢] الانتصار: ص ٤٥، و راجع سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٨٧، و سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٣٠، و سنن البيهقي: ج ٢ ص ٨٦.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٣ ب ٤ من أبواب الركوع ح ١.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٣ ب ٤ من أبواب الركوع ح ٢.
[٥] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٦ ب ٥ من أبواب الركوع ح ٣.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٦ ب ٥ من أبواب الركوع ح ٥.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٦ ب ٥ من أبواب الركوع ح ٦.