مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٤١٥ - منهاج يستحبّ سجدتا الشكر عقيب الصلاة، شكراً على التوفيق لأدائها
- ثلاثاً اللّهمّ إنّي أَنشدك بإيوائك [١] على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا و أيدي المؤمنين، اللّهمّ إنّي أَنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك و عدوّهم أن تصلّي على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد «ثلاثاً». اللّهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر «ثلاثاً». ثمّ ضع خدّك الأيمن على الأرض و تقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق عليّ الأرض بما رحبت، يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيّاً صلّ على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد «ثلاثاً». ثمّ ضع خدّك الأيسر و تقول: يا مذلّ كلّ جبّار و يا معزّ كلّ ذليل قد و عزّتك بلغ مجهودي «ثلاثاً». ثمّ تقول: يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام «ثلاثاً». ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة: شكراً شكراً، ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللّٰه [٢].
و في الفقيه بعد محمّد نبييّ-: و عليّ إمامي و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين واحداً بعد واحد مع اسم أبيهم إلى قوله: و الحجّة ابن الحسن بن عليّ أئمّتي [٣].
و الّذي يدلّ على تعفير الخدّ من الأخبار كثيرة، و أمّا الجبين، فلم أقف عليه بالخصوص، و يدلّ عليه عموم قوله (عليه السلام): علامات المؤمن خمسة، و عدّ منها التعفير بالجبين [٤]، و لعلّه مرّ سابقاً.
قال في الذكرى [٥]: و روى الأصحاب أنّ أدنىٰ ما يجزئ فيه أن يقول: «شكراً للّٰه» ثلاثاً، و في رواية المروزي انّه يقول مائة مرّة: «شكراً شُكراً» و إن شئت «عفواً عفواً» [٦].
[١] يعني: بعهدك. (منه).
[٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٠٧٨ ب ٦ من أبواب سجدتي الشكر ح ١.
[٣] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٩ ح ٩٦٧.
[٤] وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٣٧٣ ب ٥٦ من أبواب المزار و. ح ١.
[٥] ذكرى الشيعة: ص ٢١٣ س ١١.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٠٧٩ ب ٦ من أبواب سجدتي الشكر ح ٢.