مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٩٠ - الأوّل في أنّه يكفي مطلق الذكر، أم يجب التسبيح؟
الأخبار الصحيحة المعتبرة الأوّل، و بالنظر إلى الشهرة و الإجماعات المنقولة عن جماعة من الأصحاب منهم المرتضى [١] و الشيخ [٢] الثاني.
ففي صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: قلت له: يجزئ أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود «لا إلٰهَ إلّا اللّٰهُ وَ الحَمْدُ للّٰهِ وَ اللّٰهُ أكبَرُ»؟ فقال: نعم، كلّ هذا ذكر اللّٰه [٣].
و صحيحة هشام بن سالم مثله [٤].
و حسنة هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): ما من كلمة أخفّ على اللسان منها و لا أبلغ من «سُبْحانَ اللّٰه». قال: يجزئ في الركوع و السجود أن أقول مكان التسبيح: «لا إلٰهَ إلَّا اللّٰهُ وَ الْحَمْدُ للّٰهِ وَ اللّٰهُ أكْبَرُ»؟ قال: نعم، كلّ ذا ذكرُ اللّٰه [٥].
و حسنة مسمع عنه (عليه السلام) قال: يجزئك عن القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسّلًا، و ليس له و لا كرامة أن يقول: سبّح سبّح سبّح [٦].
و في معناها أيضاً بعض الأخبار، و هذه يدلّ على إجزاء مطلق الذكر.
و صحيحة عليّ بن يقطين عن الكاظم (عليه السلام) قال: سألته عن الركوع و السجود كم تجزئ فيه من التسبيح؟ فقال: ثلاثة، و يجزئك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض [٧].
و صحيحة حسين بن علي بن يقطين عن أبيه عنه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يسجد، كم يجزئه من التسبيح في ركوعه و سجوده؟ فقال: ثلاث، و يجزئه واحدة [٨].
[١] الانتصار: ص ٤٥.
[٢] الخلاف: ج ١ ص ٣٤٨ المسألة ٩٩.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٩ ب ٧ من أبواب الركوع ح ١.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٩ ب ٧ من أبواب الركوع ح ٢.
[٥] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٩ باب ٧ من أبواب الركوع ح ١.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٥ ب ٥ من أبواب الركوع ح ١.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٣ ب ٤ من أبواب الركوع ح ٣.
[٨] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٣ ب ٤ من أبواب الركوع ح ٤.