مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٢٨٠ - منهاج يستحبّ قراءة سورة بعد الحمد في النوافل
و المنافقين في صلاة الجمعة [١].
و الأوّل أقوى لصحيحة محمّد بن مسلم المتقدّمة [٢]، و صحيحة منصور بن حازم في معناها [٣]، و حسنة الحلبي المتقدّمة [٤].
و رواية أبي الصباح: إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة و «قل هو اللّٰه أحد» و إذا كان في العشاء الآخرة فاقرأ سورة الجمعة و «سبح اسم ربّك الأعلى» فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الحمد و «قل هو اللّٰه أحد» فإذا كان صلاة الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و المنافقين، و إذا كان صلاة العصر يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و «قل هو اللّٰه أحد» [٥].
و صحيحة حريز و ربعي رفعاه إلى الباقر (عليه السلام) قال: إن كانت ليلة الجمعة يستحبّ أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة و «إذا جاءك المنافقون» و في صلاة الصبح مثل ذلك، و في صلاة الجمعة مثل ذلك، و في صلاة العصر مثل ذلك [٦].
إلى غير ذلك من الأخبار، و هذه المذكورات تدلّ على رجحان قراءتهما في صلاة الجمعة و يدلّ على أنّ الأمر و التأكيد فيها و في غيرها محمول على الاستحباب:
صحيحة عليّ بن يقطين عن الرجل يقرأ في صلاة الجمعة بغير سورة الجمعة متعمّداً، قال: لا بأس بذلك [٧]. و صحيحة سهل الأشعري [٨]. و هي في معناها.
و رواية يحيى الأزرق قلت: رجل صلّى الجمعة فقرأ «سبّح اسم ربّك الأعلى» و «قل هو اللّٰه أحد» قال: أجزأه [٩].
[١] جمل العلم و العمل (المجموعة الثالثة): ص ٤٢.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨٨ ب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٩٠ ب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٨.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٨٢٠ ب ٧٣ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٧.
[٥] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨٩ ب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٤.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨٩ ب ٤٩ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٣.
[٧] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧ ح ١٩.
[٨] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧ ح ٢٠.
[٩] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٨١٨ ب ٧١ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٥.