المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٩٣ - كتاب اللقطة و أقسامها ثلاثة
كتاب اللقطة
مقدمة اللقط بضم اللام و فتح القاف، اسم للمال الملتقط قاله الفراء [١] و الأصمعي [٢] و يؤيده حديث زيد بن خالد الجهني [٣] و قال الخليل بن أحمد البصري [٤]: بل اسم الملتقط [٥] و اما المال الملقوط فبسكون القاف لان ما جاء على وزن فعلة فهو اسم كهمزة و لمزة و لعنة، فيقال: رجل لقطة بفتح القاف إذا كان كثير الالتقاط كحفظة لكثير الحفظ. قال فخر المحققين: أجمعت الرواة على روايته
[١] لم أظفر على قولهما في الموارد المظنونة، و لكن نقله عنها في الإيضاح: ج ٢، في المقصد الثالث في اللقطة ص ١٣٥ س ١٩ حيث قال: فقال الفراء و الأصمعي هي اسم المال الملقوط، و قال الخليل بن احمد:
اسم الملتقط لان ما جاء على وزن فعله فهو اسم إلخ.
[٢] لم أظفر على قولهما في الموارد المظنونة، و لكن نقله عنها في الإيضاح: ج ٢، في المقصد الثالث في اللقطة ص ١٣٥ س ١٩ حيث قال: فقال الفراء و الأصمعي هي اسم المال الملقوط، و قال الخليل بن احمد:
اسم الملتقط لان ما جاء على وزن فعله فهو اسم إلخ.
[٣] سيجيء عن قريب.
[٤] الخليل بن احمد بن عمر بن تميم الفراهيدي البصري، أبو عبد الرحمن صاحب العربية و العروض، قال السيرافي: كأن الغاية في استخراج مسائل النحو و تصحيح القياس فيه، و هو أول من استخرج العروض، و عمل أول كتاب العين المعروف المشهور و كان من الزهاد في الدنيا و المنقطعين الى اللّه تعالى، و روي عنه انه قال: ان لم تكن هذه الطائفة أولياء فليس للّه ولي، و هو الذي قال في حق أمير المؤمنين عليه السّلام حين سئل عنه قال: ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أولياءه خوفا، و أعداءه حسدا ثمَّ ظهر من بين الكتمين ما ملأ الخافقين، و قيل له أيضا: ما الدليل على ان عليا امام الكل في الكل؟ قال احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل (لاحظ بغية الوعاة للسيوطي) ص ٢٤٣ و تنقيح المقال للمامقاني ج ١ ص ٤٠٢ تحت رقم ٣٧٦٩.
[٥] تقدم نقله عن الإيضاح آنفا.