المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٨٤ - كتاب احياء الموات
و اما السنة فكثير.
روى هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد بن نفيل ان النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: من أحيا أرضا ميتة فهي له، و ليس لعرق ظالم حق [٧].
[١] لسان العرب: ج ٢ ص ٩٣ لغة (موت).
[٢] الفراء: يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن منظور، أبو زكريا، مولى بني أسد من أهل الكوفة، نزل بغداد و املى بها كتبه في معاني القرآن و مات ببغداد، أو في طريق مكة في سنة سبع و مائتين، و قد بلغ ثلاثا و ستين سنة، و له قصص و حكايات، و كان المأمون قد وكل الفراء يلقن ابنيه النحو و له معهما قصة متينة ينبئ عن شرافة العلم و العالم، فلاحظ (تاريخ بغداد ج ١٤ ص ١٤٩ تحت رقم ٧٤٦٧).
[٣] لسان العرب: ج ٢ ص ٩٣ لغة (موت).
[٤] عوالي اللئالي: ج ٣ باب احياء الموات ص ٤٨٠ الحديث ١ و لاحظ ما علق عليه.
[٥] لسان العرب: ج ٢ ص ٩٣ قال: و رجل موتان الفؤاد غير ذكي و لا فهم كأن حرارة فهمه بردت فماتت.
[٦] سورة الملك/ ١٥.
[٧] عوالي اللئالي: ج ٣ باب احياء الموات ص ٤٨٠ الحديث ٢ و لاحظ ما علق عليه.