المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٤٤٨ - تتمة في المناسخات
..........
بالأم سدس الثلث ان كان واحدا و ثلث الثلث ان كانوا أكثر، و الباقي للأخوال من الأبوين، و سقط المتقرب بالأب وحده الا مع عدم المتقرب بالأبوين، و قسمة الأخوال بالسوية للام كانوا أم للأب، و للأعمام ثلثا التركة، فإن تفرقوا كان لمن تقرب بالأم منهم سدس ما حصل للأعمام ان كان واحدا، أو ثلثه ان كانوا أكثر، فالقسمة بالسوية على قول الشيخ، و أثلاثا على القول الأضعف، و سقط المتقرب بالأب وحده الا مع عدم المتقرب بالأبوين فيقومون مقامهم.
و لو دخل عليهم زوج أو زوجة، كان للخال ثلث الأصل، و للزوج أو الزوجة نصيبهما الأعلى، و دخل النقص على الأعمام، فقد يكون للعم سدس السدس كما في هذه الصورة، و قد يكون له سدس الأصل كما لو انفرد الأعمام.
(الرابعة) لو عدم العمومة و العمات و الخؤلة و الخالات قام أولادهم مقامهم و ان نزلوا. و لو اجتمعوا بطونا متنازلة فالأقرب إلى الميت اولى من الأبعد، و يأخذ كل فريق نصيب من يتقرب به، فيرثون الميت تلقيا عمن تقربوا به، فيأخذون ما كان نصيبه، فأولاد الواحد من كلالة الأم، يأخذون السدس، و ان كانوا جماعة للذكر مثل حظ الأنثى، و أولاد عم الأبوين يأخذون الثلاثين، و يقوم مقامهم عند عدمهم أولاد الأعمام للأب وحده. و أولاد الأعمام و الأخوال للميت و ان نزلوا اولى من عمومة الأب و عماته و خئولته و خالاته، فإن عدم أولاد الأعمام و مشاركوهم و ان نزلوا كان الميراث لعمومة الأب و عماته و خئولته و خالاته، و بعدهم لأولادهم و أولاد أولادهم، و يأخذ كل نصيب من يتقرب به، و تجري السياقة فيهم كما تقدم في عمومة الميت. فان عدم الجميع كان الميراث لعمومة الجد و بعدهم لأولادهم و ان سفلوا، ثمَّ ينتقل إلى عمومة جد الجد و هكذا، و لو تفرقوا جرت السياقة فيهم كما تقدم.