تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠ - شدة اهتمام الاصحاب بنقل الروايات
بل و لا دنيوى، فكيف (١) فى كتبهم المؤلفة لرجوع من يأتى اليها فى امور الدين، على (٢) ما اخبرهم (عليه السلام) بانه يأتى على الناس زمان هرج (٣) لا يأنسون إلّا بكتبهم [١]، و على ما ذكره (٤) الكلينى فى ديباجة الكافى من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتى بعد ذلك (٥) ما (٦) تنبهوا له و نبههم عليه الائمة من ان الكذابة كانوا يدسون الاخبار المكذوبة فى كتب اصحاب الائمة (عليهم السلام) كما يظهر (٧) من الروايات الكثيرة.
(١) أي اذا لم يكونوا راضين بنقل التاريخ غير الموثق في كتبهم المؤلفة فكيف يرضون بنقل الاحاديث غير الموثقة في كتبهم التي دونت لرجوع الناس اليها في امور دينهم.
(٢) أي الشاهد على ان كتبهم مؤلفة لرجوع من يأتي اليها ما اخبرهم الامام (عليه السلام).
(٣) أي زمان فتنة و اختلاط.
(٤) هذا شاهد على ان كتبهم مؤلفة لرجوع من يأتي اليها.
(٥) أي بعد كتابة الكافي.
(٦) خبر لقوله: «و الداعي الى شدة الاهتمام» و هذا هو الامر الثالث الداعي لشدة اهتمام ارباب الكتب في تنقيح الاحاديث أي الداعي لشدة الاهتمام هو الشيء الذي تنبّه الاصحاب له و نبّههم الائمة (ع) من ان الكذابة.
(٧) أي يظهر أن الكذابة كانوا يدنسون ...
[١]- الوسائل الباب ٨ من ابواب صفات القاضى ح ١٨.