تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٤٨٦ - مكة تستسلم من دون إراقة دماء
حيث أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
(١) فمرّت القبائل مع راياتها أمام أبي سفيان، و كانت بعض قطعات الجيش الاسلامي على النحو التالي:
(٢) ١- كتيبة قوامها ألف مقاتل من بني سليم بقيادة خالد بن الوليد، و فيها لواءان، أحدهما مع «عباس بن مرداس»، و الآخر مع «المقداد».
(٣) ٢- فوجان قوامهما خمسمائة مقاتل بقيادة «الزبير بن العوام» الذي كان يحمل معه لواء أسودا، و كان اكثر أفراد هذا الفوج من المهاجرين.
(٤) ٣- فوج قوامه ثلاثمائة مقاتل من بني غفار بقيادة «أبي ذر الغفاري» و كان لواؤه معه.
(٥) ٤- فوج قوامه اربعمائة مقاتل من بني سليم بقيادة «يزيد بن الخصيب» و معه لواؤه.
(٦) ٥- فوجان قوامهما خمسمائة مقاتل من بني كعب بقيادة «بشر بن سفيان» و رأيته معه.
(٧) ٦- كتيبة قوامها ألف مقاتل من بني مزينة، فيها ثلاثة ألوية، لواء مع النعمان بن مقرن، و لواء مع بلال بن الحارث، و لواء مع عبد اللّه بن عمر.
(٨) ٧- كتيبة قوامها ثمانمائة مقاتل من جهينة، فيها أربعة ألوية، لواء مع «معبد بن خالد» و «سويد بن صخرة» و «رافع بن مكيث» و «عبد اللّه بن بدر».
(٩) ٨- فوجان قوامهما مائتا مقاتل من بني كنانة، و بني ليث و ضمرة، بقيادة «أبي واقد الليثي»، و كان لواؤهما معه.
(١٠) ٩- فوج قوامه ثلاثمائة، مقاتل من بني أشجع، و فيها لواءان أحدهما بيد «معقل بن سنان» و الآخر مع «نعيم بن مسعود» [١].
[١] لقد سجّل المؤرخ الاسلامي الشهير «الواقدي» عدد أفراد هذه القطعات في تاريخه «المغازي»: