تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٤ - قرو قرو
و قَرِيٌّ ، كغَنِيٍّ: اسْمُ رجُلٍ، قالَ ابنُ جنِّي: يُحْتَملُ لامُه أَنْ تكونَ مِن الياءِ و مِن الواوِ و مِن الهَمْزةِ على التَّخْفيفِ.
و قَرَيْتُ لهم [١] مَطِيَّتي، نقلَهُ الزَّمَخْشري.
و المُسْلمونَ قَوارِي اللّهِ في الأرضِ: أَي أُمَناؤُه و شُهَداؤُه المَيامِين شُبِّهوا بالقَوارِي من الطَّيْرِ، أَو هو مَأْخُوذٌ مِن يَقْرُونَ الناسَ يَتَتبَّعُونَهم فيَنْظرُونَ إلى أَعْمالِهم، فإذا شَهِدُوا لإنْسانٍ بخَيْرٍ أَو شَرٍّ فقد وَجَبَ، واحِدُهم قارٍ، و هي أَحَدُ ما جاءَ مِن فاعِلٍ الذي للمُذكَّرِ الآدَمي مكسَّراً على فَواعِل نحْو فارِسٍ و فوارِسَ و ناكِسٍ و نَواكِسَ.
و وادِي القرَى : بَلَدٌ بينَ المدِينَةِ و الشامِ.
و القَرْي : بفتحٍ فسكونٍ: موضِعٌ في شِعْرٍ.
و القُرَيَّةُ ، كسُمَيَّة: قَرْيةٌ باليَمَنِ، و قد دَخَلْتها.
و أَيْضاً باليَمامَةِ، قال امْرؤُ القَيْس:
تبيت لَبُوني بالقُرَيَّةِ آمِناً # و أسرحها غِبًّا لأكْنافِ حائِلِ [٢]
و قُرَيَّةٌ : اسْمُ لليَمامَةِ كُلّها.
و قيلَ: بَلَدٌ بينَ الفلج و نَجْران.
و تَقَرَّى المِياه: تَتَبَّعَها.
و اقْتَرَى فلاناً بقوْلِه: تَتَبَّعَهُ.
و القِرَى ، بالكَسْرِ مَقْصورٌ: ذلكَ الماءُ المَجْموعُ في الحَوْضِ.
و أَقْرَى : إذا لَزِمَ الشيءَ.
و أَيْضاً: طَلَبَ القِرَى ، و قد ذَكَره المصنِّف في التي تَلِيه، و هذا مَوْضِعُه.
و قالَ ابنُ شُمَيْل: قالَ لي أعْرابِيٌّ: اقْتَرِ سَلامي حتىأَلْقاكَ، بِلا هَمْزً، أَي كُنْ في سَلامٍ و في خيْرٍ و في سَعَةٍ.
و قَرِيَ ، كرَضِيَ: اجْتَمَعَ.
و الناقَةُ: تقري ببوْلِها على فَخِذها مِنَ العَطَشِ، مُشَدَّدٌ.
قرو [قرو]:
و القَرْوُ : القَصْدُ نَحْو الشَّيء. يقالُ: قَرَا إليه يَقْرُو قَرْواً ، إذا قَصَدَه، عن اللّيْثِ.
و القَرْوُ : التَّتَبُّعُ كالاقْتِراءِ و الاسْتِقْراءِ . يقالُ قَرَا الأمْرَ و اقْتَراهُ : تَتَبَّعَه.
و قَرَوْتُ البِلادَ قَرْواً : تَتَبَّعْتها أَرْضاً أَرْضاً و سِرْتُ فيها، كاقْتَرَيْتها و اسْتَقْرَيْتها و تَقَرَيَّتها .
و قالَ اللّحْياني: قَرَوْتُ الأرضَ سِرْتُ فيها، و هو أنْ تمرَّ بالمَكانِ ثم تَجوزَهُ إلى غيرِهِ، ثم إلى موضِعٍ آخر.
و قالَ الأصْمعِي: قَرَوْتُ الأرضَ إذا تَتَبَّعْتُ ناساً بعْدَ ناسٍ.
و القَرْوُ : الطَّعْنُ. يقالُ: قَراهُ إذا طَعَنَهُ فرَماهُ، عن الهَجَري.
قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُ من القَصْدِ كأَنَّه قَصَدَه بينَ أَصْحابِهِ، قالَ:
و الخَيْل تَقْرُوهم على اللحيات [٣]
و القَرْوُ : حَوْضٌ طَوِيلٌ مِثْل النَّهْرِ تَرِدُهُ الإِبِلُ، كما في الصِّحاحِ.
و في التَّهذيبِ: شِبْهُ حَوْضٍ مَمْدودٍ [٤] مُسْتَطيلٍ إلى جَنْبِ حَوْضٍ ضَخْمٍ يُفْرغُ فيه مِن الحَوْضِ الضَّخْم تَرِدُهُ الإِبِلُ و الغَنَم، و كذلكَ إن كانَ مِن خَشَبٍ، قالَ الطِّرمَّاح:
مُنْتَأَى كالقَرْوِ رَهْن انْثِلامِ
و القَرْوُ : الأرضُ التي لا تكادُ تُقْطَعُ، ج قُرُوٌّ ، كعُلُوِّ.
و القَرْوُ : مَسِيلُ المَعْصَرَةِ، و مَثْعَبُها، و لا فِعْلَ له، و قالَ الجَوْهرِي: و قولُ الكُمَيْت:
فاسْتَلَّ خُصْيَيْهِ إِيغالاً بنافِذَة # كأَنما فُجِرَتْ مِنْ قَرْو عَصَّارِ [٥]
[١] في الأساس: «الهمّ» و قال:
إقر هموماً حضرت قراها.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١٤٦ برواية:
«... أُمّناً # ... باكناف حائل»
و معجم البلدان.
[٣] اللسان.
[٤] في التهذيب: «محدود» و في اللسان نقلاً عنه «ممدود» كالأصل.
[٥] اللسان و الصحاح و فيهما «فاشتكّ» .