تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠ - فهو فهو
و يقالُ: شَعَرٌ أَفْنَى : أَي فَيْنانٌ، أَي طويلٌ.
و امرأَةٌ فَنْواءُ : أَثِيثَةُ الشَّعَرِ.
و شَجَرَةٌ فَنْواءُ : واسِعَةُ الظِّلِّ. و قالَ أَبو عَمْرٍو: ذاتُ أَفْنانٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: و لم نَسْمَعْ أحداً يقولُ إنَّ الفَنْواءَ مِن الفِناءِ ، إنَّما قالوا إنَّها ذاتُ الأَفْنانِ أَو الطَّويلَةُ الأَفْنانِ.
قالَ الجَوْهرِي: و هو على غيرِ قِياسٍ، و القِياسُ فَنَّاءُ، و قد ذُكِرَ في النونِ.
و فَنًى
____________
٧ *
بالفَتْح مَقْصورٌ مُنوَّنٌ: جَبَلٌ بنَجْدٍ. و قالَ نَصْر: جَبَلٌ سَمِيراءَ، و عنْدَه ماءٌ يقالُ له فُنانُ، كغُرابٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الأَفناءُ من الناسِ: الأخْلاطُ، واحِدُها فِنْوٌ ، بالكسْرِ، عن ابنِ الأعرابي.
و يقالُ: هؤلاء من أَفْناءِ الناسِ، و لا يقالُ في الواحِدِ رجُلٌ مِن أَفْناءِ الناسِ، و تَفْسِيرُه قَوْمٌ نُزَّاعٌ من ههنا و ههنا، و لم تَعْرفْ أُمُّ الهَيْثم للأَفْناءِ واحِداً، و قولُ الراجزِ:
يقولُ لَيْتَ اللّهَ قد أَفْناها [١]
أَي أَنْبَتَ لها الفَنَى و هو عِنَبُ الثّعْلبِ حتى تَغْرزَ و تَسْمَنَ. و هو قولُ أبي النّجْم يَصِفُ راعِيَ الغَنَم، عن ابنِ الأعرابي.
فوو [فوو]:
و الفُوَّةُ ، كالقُوَّةِ: عُروقٌ يُصْبَغُ بها، قالَهُ الليْثُ.
قالَ أَبو حنيفَةَ: هي عُرُوقٌ حُمر دقاقٌ، لها نَباتٌ يَسْمو في رأْسِه حبُّ أَحْمر شَديدُ الحُمْرةِ كثيرُ الماءِ يُكْتَبُ بمائِهِ و يُنْقَشُّ، قالَ الأسودُ بنُ يَعْفُر:
جَرَّتْ بها الرِّيحُ أَذْيالاً مُظاهَرةً # كما تَجُرُّ ثِيابَ الفُوَّةِ العُرُسُ [٢]
و قالَ غيرُهُ: هو دَوَاءٌ مُسْقِطٌ للأجنّةِ مُدِرُّ للبَوْلِ و الطَّمْثِ مُفَتَحٌ جَلاَّءُ يُنَقِّي الجِلْدَ من كلِّ أَثَرٍ كالقُوباءِ و البَهَقِ الأبْيَضِ.
و ثَوْبٌ مُفَوَّى ، كمُعَظَّم: صُبِغَ بها، و الهاءُ ليسَتْ بأَصْلِيّةٍ، هي هاءُ التَّأْنيثِ، قالَهُ الليْثُ.
و قد ذَكَره المصنِّفُ في الهاءِ أَيْضاً.
و أَرضٌ مُفوَّاةٌ : كثيرَتُها، عن أَبي حنيفَةَ، أَو ذاتُ فُوَّةٍ.
و فُوَّةُ ، بِلا لامٍ: د بمِصْرَ قُرْبَ رَشِيد، و قد دِخَلْته و أَلَّفْت في تَحْقيقِ لَفْظِه و مَنْ دَخَلَ به أَو وُلِدَ فيه مِن الصّلَحاءِ و المحدِّثِين رسالَةً جليلةً نافِعَةً.
و الفُوْ ، ساكِنَةَ الواوِ: و دَواءٌ نافِعٌ مِن وَجَعِ الجَنْبِ و داءِ الثَّعْلَب.
و فَاوْ : ة بالصَّعِيدِ تُجاهَ قَاوْ، بالقافِ، و قد تقدَّمَ له ذِكْرها في أَوَّل هذا البابِ قرِيباً.
و فَاوْ [٣] : مِخْلافٌ بالطَّائِفِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَفاوِي : هي الأرْضُونَ التي تَنبُتُ الفُوَّةَ.
و فَوَّةُ ، بالفَتح [٤] : قَرْيَةٌ بالبَصْرَةِ، عن ابنِ السّمعاني، و منها: أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ [٥] بنِ أَحمدَ بنِ بَدْران [٦] الفَوّيُّ البَصْريُّ من شيوخ الخطيبِ البَغْدادِي.
و قد بَيَّنْت في الرِّسالَةِ المَذْكورَةِ أَنَّ الصَّوابَ فيه أَنَّه مِن فُوَّةِ مِصْر، و أَنَّه بالضمِّ، و إنَّما نَزلَ البَصْرَةَ فاشْتُبِه على ابنِ السَّمعاني.
و أَفْوَى ، مَفْتوحُ الأوَّل مَقْصورٌ: قَرْيةٌ مِن كُورَةِ البهنسا مِن نَواحِي صَعِيدِ مِصْر.
فهو [فهو]:
و فَهَوْتُ عنه: أَهْملهُ الجَوْهرِي.
و قالَ غيرُهُ: أَي سَهَوْتُ عنه.
[٧] (*) كذا، و بالقاموس: «فناً» كما في ياقوت.
[١] الرجز في اللسان و التهذيب بدون نسبة و قبله:
صلب العصا بالضرب قد دماها
و الشطران في التكملة منسوبان لأبي النجم.
[٢] اللسان و النبات لأبي حنيفة رقم ٦٥٦ و ٤٨٣.
[٣] على هامش القاموس عنه نسخة: وفاوَةُ.
[٤] قيدها في اللباب بالضم.
[٥] في اللباب: علي بن أحمد بن محمد.
[٦] اللباب: بكران.