تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٦٥ - لوو لوو
وَ لَوَى الثَّوْبَ يَلْوِيه لَيّاً : عَصَرَهُ حتى يخرُجَ ما فيه مِن الماءِ.
و اللَّوُّ : الباطِلُ؛ و هو لا يَعْرِفُ الحَوَّ مِن اللّوِّ ، الحقّ من الباطِلِ.
و اللّوَّةُ : السَّوأَةُ.
و اللَّوُّ : الكَلامُ الخَفِيُّ.
و لَواهُ تَلْويةً فالتَوَى و تَلَوَّى .
لوو [لوو]:
و لَوِيَ القِدْحُ و الرَّمْلُ، كرَضِيَ ، يَلْوَى لَواً ، كذا في النسخِ، و في كتابِ أبي عليِّ: لَوَى [١] و قالَ:
يكْتَبُ بالياءِ، فهو لَوٍ ، مَنْقُوصٌ: اعْوَجَّ، كالْتَوَى فيهما، عن أبي حنيفَةَ.
و اللِّوَى ، كإِلَى : الاسْمُ منه، و هو ما الْتَوَى من الرَّمْلِ. و قالَ الجَوْهرِي: و هو الجَدَدُ بعْدَ الرَّمْلةِ؛ و نقلَه القالِي عن الأصْمعي و أَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ:
بسقْطِ اللِّوى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ [٢]
و في التهذيبِ: اللِّوَى : مُنْقَطَعُ الرَّمْلةِ.
و في الأساسِ: مُنْعَطَفُه [٣] .
أَو مُسْتَرَقُّهُ ؛ كما في المُحْكم، ج ألْواءٌ ، و كَسَّرَه يعقوب على أَلْوِيَةٍ [٤] فقالَ يَصِفُ الضِّمَخ [٥] : ينبتُ في أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ و دَكادِكِه، و إِيَّاه تبعَ الجَوْهرِي، فقالَ: و هما لِوَيانِ ، و الجَمْعُ الأَلْويةُ .
قالَ ابنُ سِيدَه: و فِعَل لا يُجْمَع على أَفْعِلةٍ.
و أَلْوَيْنا : صِرْنا إليه. يقالُ: أَلْوَيْتم ، أَي بَلَغْتُم لِوَى الرَّمْلِ.
و لِواءُ الحيَّةِ ، كذا في النسخِ و الصَّوابُ لِوَى الحيَّةحِواؤُها، و هو انْطِواؤُها ، كما هو نَصُّ المُحْكم و القالِي؛ زادَ الأخيرُ: و الْتِواؤُها ، قالَ: و هو اسْمٌ لا مَصْدَر.
و لاوَتِ الحيَّةُ الحيَّةَ ملاواةً و لِواءً : الْتَوَتْ عليها.
و تَلَوَّى الماءُ في مَجْراه: انْعَطَفَ و لم يَجْرِ على الاسْتِقَامَةِ؛ كالْتَوَى .
و تَلَوَّى البَرْقُ في السَّحابِ: اضْطَرَبَ على غيرِ جِهَةٍ.
و قَرْنٌ أَلْوَى : أَي مُعْوَجٌّ، ج لُيٌّ ، بالضَّمِ حَكَاها سِيْبَوَيْه، قالَ: و كذلكَ سَمِعْناها مِن العَرَبِ، قالَ: و لم يَكْسِرُوا، و إن كانَ ذلكَ القِياس، و خالَفُوا بابَ بِيض لأنَّه لمَّا وَقَعَ الإدْغامَ في الحرْف ذهَبَ المدُّ و صارَ كأنَّه حرْفٌ متحرِّكٌ، و القِياسُ الكسرُ لمجاوَرَتِها الياء.
و لَواهُ دَيْنَه و بدَيْنِهِ لَيّاً بالفتح، و لِيًّا و لِيَّاناً ، بكسرهما ، الذي في المُحْكم بالكَسْر و الفَتْح فيهما معاً، و اقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الفَتْح في لَيَّان و هي اللُّغَةُ المَشْهورَةُ؛ و عَجِيبٌ من المصنِّفِ كيفَ تَرَكَه مع شُهْرتِهِ، و ما ذلكَ إلاَّ قُصُورٌ منه؛ و حكَى ابنُ برِّي عن أبي زَيدٍ قالَ: لِيّان ، بالكسر، لُغَيَّةٌ؛ مَطَلَهُ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِي لذي الرُّمَّة:
تُرِيدِينَ لَيَّاني و أَنْت مَلِيئَةٌ # و أُحْسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضِيا [٦]
و يُرْوَى: تُسِيئِينَ لَيَّاني ، و في التّهذيبِ: تُطِيلِينَ.
و ١٦- في الحديثِ : «لَيُّ الواجِدِ يُحِل عِرْضَه و عُقوبَتَه» .
و قالَ الأعْشى:
يَلْوِينَني دَيْني النَّهارَ و أَقْتَضِي # دَيْني إذا وَقَدَ النُّعاسُ الرُّقَّدا [٧]
و أَلْوَى الرَّجُلُ: خَفَ ؛ كذا في النسخِ و الصَّوابُ جَفَّ؛ زَرْعُه ، بالجيم كما هو نَصّ التَّهْذيب.
و أَلْوى : خاطَ لِواءَ الأميرِ ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.
[١] و في القاموس: لَوَّى.
[٢] مطلع معلقته، و صدره:
قفا نبك من ذكرى حَبيبٍ و منزل.
[٣] كذا، و لم يرد هذا في الأساس.
[٤] في القاموس بالرفع منونة، و الكسر ظاهر.
[٥] في اللسان: الظمخ.
[٦] ديوانه ص ٦٥١ و اللسان و التهذيب و الصحاح و المقاييس ٥/٢١٨.
[٧] ديوانه ط بيروت ص ٥٤ برواية:
«... و أجتزي # ... إذا وقذ... »
و المثبت كاللسان و التهذيب و الأساس «أقتضي» و في المصادر «وقذ» كالديوان.