تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٩٥ - مكو مكو
الحَسَنِ: مَعاً هذا اسْمٌ و أَلِفُه مُنْقَلِبَة عن ياءٍ كرَحًى، لأنَّ انْقِلابَ الألِفِ في هذا المَوْضِعِ عن الياءِ أَكْثَر من انْقِلابِها عن الواوِ، و هو قولُ يونس، و قد تقدَّمَ ذلكَ في حَرْفِ العَيْن.
و ابنُ مُعَيَّة في عَوَى.
مغو [مغو]:
و مَغَا السِّنَّوْرُ يَمْغُو مَغاءً :
أَهْملَهُ الجَوْهرِي.
و قالَ اللّيْثُ: أَي صاحَ. قالَ الأزْهرِي: مَعَا يَمْعُو و مَغَا يَمْغُو صَوْتانِ [١] أَحَدُهما يقْربُ من الآخِرِ، و هو أَرْفَعُ من الصَّئِيِّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَغْوُ ، بالفتح، و المُغُوُّ ، كعُلُوٍّ، و المُغاءُ ، كغُرابٍ:
كُلُّه صِياحُ السِّنَّوْرِ.
و قالَ ابنُ الأعْرابي: مَغَا يَمْغُو بمعْنَى نَغَى.
مغي [مغي]:
ي المَغْيُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
و قالَ غيرُهُ: هو في الأدِيمِ: رَخاوَةٌ [٢] ؛ و قد تَمَغَّى تَمَغِّياً : ارْتَخَى.
و المَغْيُ في الإنْسانِ: أنْ تقولَ فيه ما ليسَ فيه إمّا هازِلاً أَو جادّاً ، و قد مَغَى فيه مَغْياً ، و هو مجازٌ.
و الماغِيَةُ : المُرِيبَةُ ، من ذلكَ؛ و في بعضِ النسخِ المربية.
و قالَ ابنُ الأعْرابي: مَغَيْتُ ، كَسَعَيْتُ ، أَمْغِي بمعْنَى نَغَيْتُ؛ و قيلَ: هو من بابِ رَمَى لُغَةٌ في مَغا يَمْغُو.
مقو [مقو]:
و مَقا الفَصِيلُ أُمَّهُ مَقْواً : رَضَعَها رَضْعاً شَدِيداً.
و مَقا السَّيْفَ يَمْقُوه مَقْواً ؛ حكَاهُ يونس عن أبي الخطَّابِ؛ و كذلكَ السِّنَّ و نحوَهُ كالطَّسْت و المِرآةِ، كُلُّ ذلكَ إذا جَلاهُ ؛ كما في الصِّحاحِ. و سَيْفٌ مَمْقُوٌّ : مَجْلُوٌّ.
و مِن سَجَعاتِ الأساس: أَنَا أشْتَفِي بلِقائِكَ اشْتِفاءَ المَلْقُو بالنَّظْرِ في السجنجل المَمْقُوِّ .
و يقالُ: امْقُهْ مَقْوَكَ مالَكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عن ابنِ دُرَيْدٍ؛ و هو على وَزْنِ ادْعُه؛ زادَ غيرُهُ: و مَقْوَتَكَ مالَكَ؛ و في المُحْكم: مُقاوَتَكَ مالَكَ، بالضَّمِ ، كلُّ ذلكَ أَي صُنْهُ صِيانَتَكَ مالَكَ و احْفَظْه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مَقَوْتُ الطَّسْت: غَسَلْته؛ و منه ١٧- حديثُ عائِشَة و ذَكَرَتْ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ عنهما، فقالت: مَقَوْتُمُوه مَقْوَ الطَّسْت ثم قَتَلْتُمُوه» . أَرادَتْ أَنَّهُم عَتَبُوه على أَشْياء فَأَعْتَبَهم و أَزالَ شَكْواهُم و خَرَجَ نقِيّاً مِن العَتَبِ ثم قَتَلُوه بعْدَ ذلكَ.
مقي [مقي]:
ي مَقَيْتُ أَسْنانِي مَقْياً : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: لُغَةٌ في مَقَوْتُها مَقْواً.
و مَقَى الطَّسْتَ مَقْياً : جَلاهُ ، كمَقاهُ مَقْواً.
و يقالُ: امْقِهِ ، كارْمِهِ، مَقَيْتَكَ مالَكَ ، بفتح الميمِ و سكونِ القافِ؛ أَي صُنْهُ صِيانَتَكَ مالَكَ.
و المُقْيَةُ ، بالضَّمِ [٣] : الماقُ ؛ عن كُراعٍ. و قد مَرَّ ذِكْرُه في موق، و أَشْبَعْنا الكَلامَ هنالك.
مكو [مكو]:
و مَكَا يَمْكُو مَكْواً بالفتح، و مُكاءً ، كغُرابٍ:
صَفَرَ بفِيهِ، أَو شَبَّكَ بأصابِعِهِ ، أَي أصابع يَدَيْه ثم أَدْخَلَها في فِيهِ وَ نَفَخَ فيها ؛ و به فُسِّر قولُه تعالى: وَ مََا كََانَ صَلاََتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاََّ مُكََاءً وَ تَصْدِيَةً [٤] ؛ قالَهُ الجَوْهرِي؛ أَي صَفِيراً و تَصْفِيفاً بالأكُفِّ.
قال ابنُ السِّكِّيت: و الأصْواتُ مَضْمومَة إلاَّ النِّداء و الغِناء؛ و أَنْشَدَ أَبو الهَيْثم لحسَّان:
صَلاتُهُمُ التَّصَدِّي و المُكاء [٥]
و قالَ اللَّيْثُ: كانُوا يَطُوفونَ بالبَيْتِ عُراةً يَصْفِرُون
[١] في اللسان: لونان.
[٢] في القاموس: الرَّخَاوَةُ.
[٣] في القاموس، بالفتح، و المثبت كاللسان، و فيه المأق بالهمز.
[٤] سورة الأنفال، الآية ٣٥.
[٥] اللسان و التهذيب منسوباً لحسان.