تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٦٦ - لوو لوو
و قيلَ: عَمِلَه و رَفَعَه؛ عن ابنِ الأعْرابي؛ و لا يقالُ لَواهُ ، كذا في المُحْكم.
و أَلْوى : أَكْثَر التَّمَنِّي ؛ نقلَه الأزْهرِي أَيْضاً؛ أَي إذا أَكْثَر مِن حَرْف لَوْ في كَلامِه، و هو مِن حُرُوف التَّمنِّي.
و أَلْوَى : أَكَلَ اللَّوِيَّةَ ، كغَنِيَّةٍ، و هو ما يدَّخِرُه الرَّجُل لنَفْسِه أَو للضَّيْف؛ كما سَيَأْتي.
و أَلْوَى بثَوْبِه : إِذا لَمَعَ و أَشارَ ؛ كما في الصِّحاحِ؛ و بيدِهِ كذلكَ، كما في الأساسِ.
و في التهذيبِ: قيلَ: أَلْوَى بثَوْبِه الصَّريخُ و المرأَةُ بيدَيْها [١] .
و أَلْوَى البَقْلُ : ذَبُلَ و ذَوَى وَ جَفَّ.
و أَلْوَى بحقِّه : إذا جَحَدَهُ إِيَّاه، كلَوَاه حقَّه ليًّا؛ و هذه عن ابن القطَّاع.
و أَلْوَى به: ذَهَبَ ؛ و منه ١٦- الحديثُ : «أنَّ جِبريلَ، عليه السّلام، رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوط ثم أَلْوَى بها حتى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغاءَ كِلابِهم» . أَي ذَهَبَ بها.
و في الصِّحاح: أَلْوَى فلانٌ بحقِّي إذا ذَهَبَ به.
و أَلْوَى بما في الإناءِ من الشَّرابِ: اسْتَأْثَرَ به و غَلَبَ على غيرِهِ ؛ و قد يقالُ ذلكَ في الطَّعام؛ و قولُ ساعِدَةَ الهُذَليّ:
سادٍ تَجَرَّمَ في البَضِيع ثَمانِياً # يُلْوِي بعَيْقاتِ البِحارِ و يُجْنَبُ [٢]
أَي يَشْرَب ماءَها فيذْهَب به.
و أَلْوَتْ به العُقابُ : أَخَذَتْه و طارَتْ به ؛ و في الأساس: ذَهَبَتْ.
و في الصِّحاح: أَلْوَتْ به عَنْقاءُ مُغْرِبُ أي ذَهَبَتْ به، و في التهذيب: مثل أَيْهات أَلْوَتْ به العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأنَّها داهِيَةٌ، لم يفسِّر الأصْمعي أَصْلَه.
و مِن المجازِ: أَلْوَى بهم الدَّهْرُ ، أَي أَهْلَكَهُم ؛ قالَ الشاعرُ:
أَصْبَحَ الدَّهْرُ و قد أَلْوَى بهم # غَيْرَ تَقْوالِك من قيلٍ و قالِ
و أَلْوَى بكَلامِه: خالَفَ به عن جِهَتِه ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
و اللَّوِيُّ كغَنِيِّ: يَبِيسُ الكَلإ و البَقْلِ، كما في المُحْكم.
و قال الجَوْهري: هو على فَعِيلٍ ما ذَبُلَ من البَقْلِ.
أَو ما كانَ منه بينَ الرَّطْبِ و اليابسِ ؛ عن ابنِ سِيدَه.
و قد لَوِيَ ، كرَضِيَ لَوًى و أَلْوَى صارَ لَوِيًّا ؛ و تقدَّمَ أَلْوَى قرِيباً فهو تِكْرار.
و الأَلْوَى من الطَّريقِ: البَعِيدُ المَجْهولُ ، و قد لَوِيَ لَوًى .
و الأَلْوَى : الشَّديدُ الخُصومَةِ الجَدِلُ السَّلِيطُ الذي يَلْتَوِي على خَصْمِه بالحجَّةِ و لا يُقِرُّ على شيءٍ واحِدٍ.
و في المَثَلِ: لتَجِدَنَّ فلاناً أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَر ؛ يُضْرَبُ في الرجُلِ الصَّعْبِ الخلقِ الشَّديدِ اللَّجاجَةِ؛ قالَ الشاعرُ:
وجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرّ # أَحْمِلُ ما حُمِّلْتُ من خَيْرٍ و شَرّ [٣]
و الأَلْوَى : المُنْفَرِدُ المُعْتَزِلُ عن النَّاسِ؛ قال الشَّاعرُ يصِفُ امْرأَةً:
حَصانٌ تُقْصِدُ الألْوَى # بعَيْنَيْها و بالجيدِ [٤]
و هي لَيَّاءُ . قالَ الأزْهرِي: و نِسْوةٌ لِيَّانٌ ، و إن شِئْتَ بالتاءِ لَيَّاواتٍ ، و الرِّجالُ أَلْوُونَ ، و التاءُ و النونُ في الجماعاتِ لا يمتَنِعُ منهما شيءٌ من أَسْماءِ الرِّجالِ و النِّساءِ و نُعوتِهما، و إن فعل [٥] فهو لَوَى يَلْوِي لَوًى ، و لكن اسْتَغْنَوْا عنه بقوْلِهم لَوَى رأْسَه.
و الألْوَى : شَجَرَةٌ تُنْبِت حِبالاً تَعَلَّقُ بالشَّجَرِ و تَلْتَوِي عليها، و لها في أَطْرافِها ورقٌ مدوَّرٌ في طَرَفِه تَحْديدٌ؛ كاللُّوَيِ ، كسُمَيِ ؛ كذا في المُحْكم.
[١] التهذيب: بيدها.
[٢] ديوان الهذليين، شعر ساعدة بن جؤية الهذلي ١/١٧٢ و اللسان.
[٣] اللسان و التهذيب.
[٤] اللسان و التهذيب بدون نسبة، و بالأصل: «و بالجد» .
[٥] الأصل و اللسان، و في التهذيب: و إن نعت.