تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٥ - فلو فلو
٥٥
الحَسَنِ : و سُئِلَ عن السَّلَف في الزَّعْفرانِ فقال: إذا فَغَا ، و يُرْوَى إذا أَفْغَى . أَي نَوَّرَ.
و فَغَا الزَّرْعُ يَبِسَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
فَغَا التمْرُ يَفْغِي فَغاً إذا حشفَ، عن أبي عليٍّ القالِي.
و الفَغْوَةُ : انْتِشارُ رَائِحةِ الطِّيبِ.
و فَغَا الإبِلِ: حَشْوُها.
فقو [فقو]:
و فَقَوْتُ أَثَرَهُ: قَفَوْتُهُ، حَكَاهُ يَعْقوب في المَقْلُوبِ، كذا في المُحْكم.
و الفَقْوُ : ع، و تقدَّمَ في الهَمْزِ أَيْضاً أنَّ الفَقْءَ مَوْضِعٌ.
و قالَ نَصْر: الفَقْوُ
٥ *
قرْيَةٌ باليَمامَةِ بها منْبَرٌ، و أَهْلُها ضَبّة و الغَنْبَر.
و الفَقَا : ماءٌ، عن ثَعْلَب و لم يَحُدّه، كذا وجِدَ بخطِّ ابنِ السيِّد البَطْلِيُوسي.
و فُقْوَةُ السَّهْمِ، بالضَّمِّ: فُوْقُهُ، نقلَهُ الجَوْهرِي، و هي مَجْرَى الوَتَرِ في السَّهْم، ج فُقًى ، كذا في نسخِ الصّحاح [١] ، و في كتابِ أَبي علي بالألِفِ، و أَنْشَدَ أَبو عَمْرو بنُ العَلاءِ للفندِ الزِّمَّاني:
و نَبْلي و فُقاها كـ # عَراقِيبِ قَطاً طُحْلِ [٢]
أَرادَ: وفُوقَها.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الفَقْوُ : شيءٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ من النّفساءِ أَو الناقَةِ الماخِضِ، و هو غِلافٌ فيه ماءٌ كثيرٌ.
و حَكَاهُ أَبو عبيدٍ بالهَمْزِ و قالَ: هو السَّابِياءُ، و قد تقدَّمَ.
فقي [فقي]:
ي الفَقْيُ : أَهملهُ الجَوْهرِي و الجماعَةُ. و هو وادٍ باليَمامَةِ، الذي قدَّمْنا ذِكْرَه عن نصْرٍ، يُرْوَى بالواوِ و بالياءِ و بالهَمْزةِ.
و فُقَيٌّ كسُمَيٍّ: مَحارِثُ، و نَخْلٌ لبَنِي العَنْبَرِ باليَمامَةِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أَفقِي ، بفتحٍ فكسْرِ القافِ: جَدُّ حُسَيْن بنِ محمدِ بنِ أَفقِي المحدِّث، قالَ الحافِظُ: هكذا ضَبَطَه ابنُ نُقْطَة.
فلو [فلو]:
و فَلاَ الصَّبيَّ و المُهْرَ يَفْلُوهُما فَلْواً ، بالفَتْح، و فَلاءً ، كسَحابٍ، و ضُبِطَ في المُحْكم بالكَسْر: عَزَلَهُ عن الرَّضاعِ، أَو فَطَمَهُ، كأَفْلاهُ و افْتلاهُ . يقالُ: فَلاهُ عن أُمِّه و افْتَلاهُ : أَي فَطَمَهُ، و أَنْشَدَ الجَوْهرِي للأعْشى:
مُلْمِعٍ لاعَةِ الفُؤادِ إلى جَحْ # شٍ فَلاهُ عنها فبِئْس الفالِي [٣]
و قيلَ: فَلاهُ : فَطَمَهُ، و افْتَلاَهُ : اتَّخَذَهُ.
و فَلاهُ بالسَّيْفِ فَلْواً و فَلْياً : ضَرَبَهُ به، واوِيٌّ يائيٌّ.
و في المُحْكم: ضَرَبَ رأْسَه.
و فَلا زَيْدٌ: سافَرَ، و أَيْضاً: عَقَلَ بعدَ جَهْلٍ، كِلاهُما عن ابنِ الأعْرابي.
و الفِلْوُ ، بالكسْرِ، و الفَلُوُّ ، كعَدُوٍّ و سُمُوٍّ: الجَحْشُ و المُهْرُ إذا فُطِمَا أَو بَلَغَا السَّنَةَ. و قالَ الجَوْهرِي: الفَلُوُّ ، بتَشْديدِ الواوِ: المُهْرُ لأنَّه يُفْتَلَى ، أَي يُفْطَم قالَ دُكَيْن:
كانَ لَنا وَ هْوَ فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ [٤]
و قد قالوا للأُنْثَى: فَلُوَّةٌ ، كما قالوا عَدُوٌّ و عَدُوَّةٌ.
و قالَ أَبو زَيْدٍ: فَلُوٌّ إذا شَدَدْتَ الواوَ فَتَحْتَ الفاءَ، و إذا كَسَرْتَ خَفَّفْتَ فقُلْت فِلْو مثْلُ جِرْوٍ، و قالَ مجاشِعُ بنُ دَارِم:
[٥] (*) كذا بالأصل، و في معجم ياقوت: الفقء.
[١] في الصحاح: «فُقاً» ، بالألف.
[٢] الصحاح و اللسان و نسبه لامرىء القيس بن عابس.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٦٥ و اللسان و الصحاح و التهذيب.
[٤] الصحاح و اللسان و بعده:
مجعشن الخلق يطير زغبه.