تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٦ - لخي لخي
و ذو اللِّحْيةِ : رَجُلانِ : أَحَدُهما: الحِمْيريُّ و كانَ ثَطًّا فقَلَبُوا ذلكَ و كَذلكَ تَفْعَل العَرَب؛ و الثاني: كِلابيُّ و اسْمُه شُرَيحُ بنُ عامِرِ بنِ عَوْفِ بنِ كَعْبٍ.
و لِحْيَةُ التّيْسِ: نَبْتٌ مَعْروفٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
التَحَى الغُلامُ: نَبَتَتْ لِحْيَتُه ، و الرَّجُلُ صارَ ذا لِحْيَةٍ ، و كَرِهَها بعضُهم.
و يقالُ للثَّمَرةِ: إنَّها الكثيرَةُ اللِّحاءِ ، و هو ما كَسا النَّواةَ.
و اللِّحاءُ : اللَّعْنُ و السِّبابُ.
و اللّواحِي [١] : العذَّالُ.
و قال ابنُ الأعْرابي في جَمْعِ اللِّحْيَةِ : لِحًى ، بالكَسْرِ، و لُحيٌّ على فُعولٍ، و لِحِيٌّ ، بالكسْر مع التَّشْديدِ. زادَ غيرُهُ: و اللِّحاءُ ، ككِساءٍ؛ و منه قولُ الشاعرِ:
لا يغرنَّكَ اللِّحاءُ و الصُّور
و التَّلَحِّي بالعِمامَةِ: إدارَةُ كَوْرٍ مِنها تَحْتَ الحَنَكِ.
و قالَ الجَوْهرِي: هو تَطْويقُ العِمامَةِ تَحْتَ الحَنَكِ، و قد جاءَ في الحديثِ.
و أَبو الحَسنِ عليُّ بنُ خازِمٍ اللّحْيانيُّ ليسَ من بَني لِحْيان ، و إِنَّما كانَ عَظِيمَ اللِّحْيةِ فلُقِّبَ بها.
و التَّلاحِي : التَّنازعُ؛ نقلَهُ الجَوْهَرِي.
و لاحاهُ مُلاحاةً و لِحاءً : اسْتَقْصَى عليه؛ و أَيْضاً دافَعَهُ و مانَعَهُ؛ و أَيْضاً لاَوَمَهُ.
و تَلاحَيا : تَشاتَمَا و تَلاوَمَا و تباغَضَا.
و لَحْيا الغَدِيرِ: جانِباهُ تَشْبِيهاً باللِّحْيَيْنِ الذين هُمَا جانِبَا الفَمِ؛ قالَ الراعي:
و صَبَّحْنَ للصَّقْرَيْنِ صَوْبَ غَمامةٍ # تَضَمَّنَها لَحْيا غَدِيرٍ و خانِقُهْ [٢]
و ذُو لِحا ، بالكسْر مَقْصورٌ: موضِعٌ بينَ البَصْرةِ و الكُوفَةِ، عن نَصْر. و عمْرُو بنُ لُحَيِّ ، كسُمَيِّ: أَوَّل من سَيَّبَ السَّوائِبَ في الجاهِلِيَّةِ.
و لَحْي جَمَلٍ، بالفتح: مَوْضِعٌ بَينَ الحَرَمَيْنِ، و قِيلَ:
عقبَةٌ، و قيلَ: ماءٌ.
و اللُّحَيَّةُ ، كسُمَيَّة: ثغرٌ من ثغورِ اليَمَنِ.
و المِلْحاءُ ، بالكسر: ما يُقْشَرُ به اللِّحاءُ .
و بَنُو لِحْية ، بالكسر: بَطْنٌ، النَّسَبُ إليهم لِحَوِيٌّ ، على حَدِّ النَّسَبِ إلى اللِّحْيةِ .
لخي [لخي]:
ي اللَّخَى ؛ بالفَتح مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ على ما هو في المُحْكم و الصِّحاح، و هو في كتابِ أبي عليِّ:
يُكْتَبُ بالألِفِ، و مِثْلُه في التّهْذيبِ؛ كَثْرَةُ الكلامِ في باطِلٍ؛ نقلَهُ الجَوْهري و الأزْهري. و هو أَلْخَى و هي لَخْواءُ ، و قد لَخِيَ ، بالكسْر، لَخاً؛ و نقلَهُ القالِي عن أَبي زيْدٍ.
و اللَّخَى أَيْضاً ، أَي مَقْصورٌ؛ و هو مَكْتوبٌ بالألفِ في الصِّحاح [٣] و كتابِ أَبي عليٍّ؛ و يُمَدُّ ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه عن اللّحْياني، و نقلَهُ الأزْهرِي أيْضاً، و هو في كتابِ الجيمِ بالمدِّ و القَصْر، و اقْتَصَرَ الجَوْهرِي و غيرُهُ على القَصْرِ؛ المُسْعُطُ ، كما في الصِّحاح؛ أَو ضَرْبٌ مِن جُلُودِ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ، مِثْلُ الصَّدفِ، يُسْتَعَطُ به ؛ نقلَهُ القالِي عن الأصْمعي، و أَنْشَدَ:
و ما التَخَتْ من سُوءِ جسْمٍ بلَخا
كالمِلْخَى ، كمِنْبَرٍ. نقلَهُ الجَوْهرِي وحْدُه؛ و مَدَّه اللّحْياني.
و لَخَيْتُهُ ، كرَمَيْتُهُ، و أَلْخَيْتُهُ : أَعْطَيْتُهُ مالِي ؛ و أَنْشَدَ الأزْهرِي:
لَخَيْتُكَ مالِي ثم لم تُلْفَ شاكِراً # فعَشِّ رُوَيْداً لسْتُ عَنْكَ يغافِلِ [٤]
[١] اللسان: «العواذل» كالتهذيب.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١٨٥ برواية: «بالصقرين» و انظر تخريجه فيه.
[٣] كذا و في الصحاح المطبوع كالأصل بالقصر، و بالياء[كما في القصر بأيدنيا].
[٤] اللسان و التهذيب و التكملة بدون نسبة.