تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٢٣ - نجو نجو
و المُنَجَّى ، للمَفْعولِ: سَيْفُ [١] عَمْرو بنِ كُلْثومٍ التَّغْلبيّ.
و أَيْضاً: اسْمُ [١] رجُلٍ. و أَبو المَعالِي أَسعدُ بنُ المنجا [٢] بن أَبي البَركَاتِ بنِ المَوْصِلي التَّنُوخِيُّ الحَنْبليُّ حَدَّثَ عنه الفَخْرُ ابنُ البخارِي، و أخُوه عُثْمان، و ابْنُه أَسدُ ابن عُثْمان، و ابْنُه أَبو الحَسَنِ عليٌّ سَمِعُوا مِن ابنِ طبرزد، و حفيدُه محمدُ بنُ المنجا بنِ أَسْعدِ بنِ المنجا شَرَف الدِّيْن أَبو عبدِ اللّه، سَمِعَ منه الذَّهبي.
و المُسْندَةُ المُعَمِّرَةُ ستُّ الوُزَراءِ وَزيرَةُ بنْتُ عُمَر بنِ أَسعدِ بنِ المنجا حدَّثَت عن ابنِ الزّبيدي، و عنها الذَّهبي و ابنُ أَبي المَجْدِ و جماعَةٌ.
و المنجا أَيْضاً: جدُّ ابنِ اللَّتي المُحدِّث المَشَهْور.
و أَبو المنجا : رجُلٌ مِنِ اليَهُودِ كانَ يَلِي بعضَ الأعْمالِ للظاهِرِ بيبرس، و إليه نُسِبَتِ القُناطِرُ بينَ مِصْرَ و قليوب، و هي مِن عجائِبِ الأَبْنِيةِ.
و ناجِيَةُ : ماءَةٌ لبَني أَسَدٍ لبَني قرة منهم أَسْفَل مِن الحبس؛ قالَهُ الأصْمعي.
و قالَ العمراني: ناجِيَةُ مُوَيْهَةٌ لبَني أَسَدٍ، و هي طويةٌ لهم مِن مدافِع القنانِ، و ماتَ رُؤْبةُ بنُ العجَّاج بناجِيَةَ، لا أَدْرِي بهذا المَوْضِعِ أَو بغيرِهِ.
و نَاجِيَةُ : ع بالبَصْرَةِ [٣] ، و هي محلَّةٌ بها مُسمَّاة باسْمِ القَبيلَةِ. و قالَ السّكُونيُّ: مَنْزلٌ لأهْلِ البَصْرَةِ على طرِيقِ المدينَةِ بَعْد أُثال.
و نُجَيُّ ، كسُمَيٍّ: اسْمُ [٤] رجُلٍ، و هو نُجَيُّ بنُ سلمةَ ابن جِشْم [٥] الحشمي الحَضْرمِيُّ رَوَى عن عليٍّ، و عنه ابْنُه عبدُ اللّه، له ثَمانِيَةُ أَوْلادٍ منهم: عبدُ اللّه قُتِلُوا مع عليبصِفِّين، و قد ذَكَرَه المصنِّفُ في حضرم اسْتِطْراداً، و مَرَّ ذِكْرُه في حشم أَيْضاً.
و النَّجْوَةُ : ة بالبَحْرَيْنِ لعبْدِ القَيْسِ تُعْرَفُ بنَجْوَةِ بَني فيَّاض، عن ياقوت. و نَجْوَةُ ، بِلا لامٍ: اسْمُ [١] رجُلٍ.
و النَّاجِي : لَقَبٌ لأبي المُتَوَكِّلِ عليِّ بن داودَ ، و يقالُ دُوَاد [٦] ، عن عائِشَةَ و ابنِ عبَّاس، و عنه ثابِتُ و حُمَيْد و خالِدُ الحذَّاء، ماتَ سَنَة ١٠٢؛ و لأبي الصِّدِّيقِ بكْرِ بنِ عُمَرَ ، صَوابُه عَمْرو؛ و يقالُ أَيْضاً بكْرُ بنُ قَيْسٍ عن عائِشَةَ، و عنه قتادَةُ و عاصِمُ الأحْوَل، ماتَ سَنَة ١٠٨؛ و لأبي عُبَيْدَةَ الرَّاوِي عن الحَسَنِ البَصْرِي؛ و لرَيْحانَ بنِ سَعيدٍ الرَّاوِي عن عبادِ بنِ مَنْصورِ، المُحدِّثِينَ ، هؤلاء ذَكَرَهُم الحافِظُ الذَّهبي، و هُم مَنْسوبُونَ إلى بَني ناجِيَةَ بنِ لُؤَيٍّ القَبِيلَة التي بالبَصْرَة، قالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر: و من كانَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِن المُتقدِّمِين فهو بالنونِ؛ و في المُتَأَخِّرِين من يخشى لبسه: عبد اللّه بن عبْدِ الرحمنِ بنِ عبْدِ الغَنِيِّ النَّاجِي البَغْدادِي سَمِعَ ابنَ كاره، و كان بَعْد الثَّلاثِينْ و الستمائة، انتَهَى.
قُلْت: و قولُ المصنِّفِ إنَّه لَقَبٌ لهؤلاء فيه نَظَرٌ، فَتأَمَّل.
و أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إبراهيمَ بنِ طاهِرِ بنِ نَجَا الدِّمَشْقِيُ الواعِظُ بمِصْرَ الحَنْبليُّ يُعْرَفُ بابنِ نُجَيَّةَ ، كسُمَيَّةَ ، ماتَ سَنَة ٥٩٩، و تَرْجمتُه واسِعَةُ في تاريخ القُدْس لابنِ الحَنْبلي؛ و ابْنُه عبدُ الرحيم سَمِعَ من أَبيهِ [٧]
و ماتَ سَنَة ٦٤٣.
و كَغَنِيَّةٍ نَجِيَّةُ بنُ ثَوابٍ البَرْمكيُ الأصْفهانيُّ المُحدِّثُ حدَّثَ قَدِيماً بأصْبَهان.
و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَنْجاةُ : النَّجاةُ : و منه ١٦- الحديثُ : «الصِّدْقُ مَنْجاة » .
و نَجَوْتُ الشيءَ نَجْواً : خَلَّصْته و ألْقَيْته.
[١] في القاموس بالرفع و التنوين، في اللفظتين، و أضافهما الشارح فسقط التنوين.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: أسعد بن المنجا الخ هكذا في خطه «المنجا» بالألف، في كل ما سيأتي، و لا يناسب نقله هنا إلا إذا كان المنجّى، تأمل ا هـ» .
[٣] في معجم ياقوت: مدينة صغيرة.
[٤] في القاموس بالرفع منونة، و أضافها الشارح فسقط التنوين.
[٥] حشم بكسر فسكون، و بالحاء المهملة، عن ابن ماكولا، و ضبطها أبو سعد السمعاني بفتح الحاء. و حشم بطن من جذام.
[٦] في الإكمال: «دواد» و انظر الكاشف للذهبي، ترجمته.
[٧] كذا بالأصل، و ثمة سقط في نقله عن التبصير أدى إلى تشويش العبارة، و تمام نص التبصير ١/١٩٧: سمع من أبيه. و فاطمة بنت سعد الخير، ماتت سنة ٦٤٣.