تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٦٧ - لوو لوو
و اللَّوِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ: ما خَبَأْتَهُ لغيرِكَ من الطَّعامِ؛ قالَهُ الجَوْهرِي؛ و أَنْشَدَ:
قُلْتُ لذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْ # قُومي فَغَدِّينا من اللَّوِيَّهْ [١]
و في التهذيبِ: ما يدَّخِره الرَّجلُ لنفْسِه أَو للضَّيْفِ؛ قالَ:
آثَرْت ضَيْفَكَ باللَّوِيَّة و الذي # كانتْ له و لِمِثْلِه الأَذْخارُ [٢]
و في المُحْكم: اللَّويَّةُ : ما خَبَأْتَهُ عن غيرِكَ و أَخْفَيْتَه ؛ و قيلَ: هي الشيءُ يُخْبَأُ للضَّيْفِ؛ و قيلَ: هي ما أَتْحَفَتْ به المرأَةُ زائِرَها أَوْ ضَيْفَها؛ و الوَلِيَّةُ: لُغَةٌ فيها مَقْلوبَةٌ؛ ج لَوايَا و وَلايَا يثْبتُ القَلْبُ في الجَمْعِ أَيْضاً؛ و أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
الآكِلُونَ اللَّوايا دُونَ ضَيْفِهِم # و القِدْرُ مَخْبوءَةٌ منها أَثافِيها
قالَ الأزْهرِي: و سَمِعْت كِلابيًّا يقولُ لقَعِيدةٍ له: أَينَ لَويَاكِ و حَواياكِ ألا تُقَدِّمينَها إلينا؟أَرادَ: أَينَ مَا خَبَأْتِ من شَحْمةٍ [٣] و قَديدةٍ و شبهِهما من شيءٍ يُدَّخَر للحقوقِ.
و اللَّوَى ، بالفتح مَقْصور: وَجَعٌ يكونُ في المَعِدَةِ ؛ و في كتابِ القالِي: في الجَوْفِ؛ و مِثْلُه في الصِّحاح؛ زادَ القالِي: عن تخمَةٍ، يُكْتَبُ بالياءِ.
و اللَّوَى : اعْوِجاجٌ في الظَّهْرِ. يقالُ: فَرَسٌ به لَوًى ، إذا كانَ مُلْتَوِي الخلِقِ؛ و هذا فَرَسٌ ما به لَوًى و لا عَصَلٌ؛ و أَنْشَدَ القالِي للعجَّاج:
شَدِيد جلز الصّلْب مَعْصُوب الشَّوَى # كالكَرِّ لا شخبٍ [٤] و لا به لَوَى
و قد لَوِيَ ، كرَضِيَ، لَوًى يُكْتَبُ بالياءِ، فهو لَوٍ ، مَنْقوصٌ، فيهما، أَي في الوَجَعِ و الاعْوِجاجِ. يقالُ: لَوِيَ الرجلُ و لَوِيَ الفَرَسُ.
و اللِّواءُ ، بالمدِّ أي مع الكسْرِ، و إنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِه؛ و أَنْشَدَ القالِي للَيْلى الأَخْيَلِيَّة:
حتى إذا رفعَ اللِّواء رأَيْته # تحْتَ اللِّواءِ على الخَميسِ زَعِيما
و قال كعْبُ بنُ مالِكٍ:
إنَّا قَتَلْنا بقَتْلانا سُرَاتكم # أَهْل اللِّواءِ ففيم يكثُرُ القِيل؟
و اللِّوايُ ، قالَ الجَوْهرِي: هي لُغَةٌ لبعضِ العربِ؛ و أَنْشَدَ:
غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أَوْبٍ # كتائبُ عاقِدينَ لهم لِوايا
العَلَمُ ؛ قالَ القالِي: هو الذي يُعْقَدُ للأميرِ؛ ج أَلْوِيَةٌ ، و جج جَمْعُ الجَمْع أَلْوِياتٌ ؛ و أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
جُنْحُ النَّواصِي نحوُ أَلْوياتِها
و أَلْوَاهُ : عَمِلَه و رَفَعَهُ ، و لا يقالُ لَواهُ ؛ كما في المُحْكم.
و اللَّوَّاءُ ، كشَدَّادٍ: طائِرٌ ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه، كأنَّه سُمِّي باسْمِ الصَّوْتِ.
و اللاَّوِيا [٥] : نَبْتٌ ؛ و هو في المُحْكم و كتابِ القالِي مَمْدودٌ، و قالا: ضَرْبٌ من النَّبْتِ.
و أَيْضاً: مِيسَمٌ يُكْوَى به ؛ عن ابنِ سِيدَه.
و قالَ القالِي: هي الكَاوِياءُ، و قد تقدَّمَ.
و اللَّوَى : بمعْنَى اللاَّتِي [٦] ، التي هي جَمْعُ التي ، أَصْلُه اللَّواتِي، سَقَطَتْ منه التاءُ و الياءُ ثم رُسِمَت بالياءِ، يقالُ:
هنَّ اللَّوَى فَعَلْنَ؛ حَكَاهُ اللّحْياني؛ و أَنْشَدَ:
[١] اللسان و الصحاح و الأساس، و نسب في اللسان لأبي جهيمة الذهلي.
[٢] اللسان و التهذيب.
[٣] التهذيب و اللسان: شُحيمة.
[٤] في اللسان و التهذيب: شخت.
[٥] على هامش القاموس عن نسخة: و الَّلاوياء.
[٦] في اللسان: اللائي.