تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٦
العَرَب، و كُتُب المُذكَّر و المُؤَنَّث، و الكُتُب المُصَنَّفة في أَسامِي الأسَد، و في الأضْدادِ، و في أَسامِي الجِبالِ و المَواضِعِ و البقاعِ و الأصْقاع، و الكُتُب المُؤَلَّفَة في النَّباتِ و الأَشْجار، و فيمَا جاءَ على فعال مَبْنيّاً، و الكُتُب التي صُنِّفَتْ فيمَا اتَّفَقَ لَفْظُه و افْتَرَقَ مَعْناهُ، و الكُتُب المُؤَلَّفَة في الآباءِ و الأُمَّهاتِ و البَنِين و البَناتِ، و مَعاجِم الشُّعَراء لدَعْبَل و الآمِدِي و المرْزباني و المُقْتَبَس له، و كِتاب الشُّعَراء و أَخْبارِهم له، و كِتاب التَّصْغير لابنِ السِّكِّيت، و كِتاب المُثَنَّى و المَكْنى له، و كتاب مَعانِي الشِّعْر له، و كتاب الفرق له، و كتاب القَلْب و الإبْدَال له، و كتاب إصْلاح المَنْطِق له، و كتاب الألْفاظ؛ و كتاب الوُحُوشِ للأصْمعي، و كتاب الهَمْز له، و كتاب خَلْقِ الإنْسانِ له، و كتاب الهَمْز لأبي زَيْد و كتاب يافع و يفعة له، و كتاب خَبئة له، و كتاب أَيْمان عَيْمان له، و كتاب نابِه و نُبَيْه له، و كتاب النَّوادِرِ له، و للأخْفَش و لابنِ الأعْرابي و لمحمدِ بنِ سلاَّم الجمحي و لأبي الحَسَن اللّحْياني و لأبي مسحل و للفرَّاء و لأبي زِيادٍ الكِلابي، و لأبي عبيدَةَ، و للكِسائي؛ و كاب المكنيّ و المَبْنيّ لأبي سهْلٍ الهَرَوي، و المُثَلَّث أَرْبَع مجلّداتٍ له، و المنمق له، و كتاب مَعانِي الشِّعْر لأبي بكْرِ بنِ السرَّاج، و المَجْموع لأبي عبدِ [١] اللَّهِ الخَوَارزْمي ثَلاث [٢]
مجلَّداتٍ، و كتاب الآفق لابنِ خَالَوَيْه، و كتاب اطراغشّ و ابرغشّ له، و كتاب النَّسَب للزُّبَيْر بنِ بكَّارٍ، و كتاب المعمرين لابن شبَّةَ و لأبي حاتِمٍ، و المُجرَّد للهُنائيّ، و الزِّينَةِ لأبي حاتِمٍ، و كتاب المفسد مِن كَلامِ العَرَبِ و المزال عن جِهَتِه له، و اليَواقِيت لأبي عمر الزَّاهِد، و الموَّشَّح له، و المداخل له، و دِيوان الأدَبِ و ميدانِ العَرَبِ لابنِ عُزَيرٍ، و التَّهْذيب للعجلي، و المُحِيط لابنِ عَبَّادٍ، و حَدائِق الآدابِ للأَبْهَري، و البَارع للمُفَضَّل بنِ سَلْمَة، و الفاخِر له، و إخْراج ما في كتابِ العَيْن مِن الغَلَط له، و التَّهْذيب للأزْهري، و المُجْمَل لابنِ فارِس، و كتاب الإِتْباعِ و المُزاوَجَةِ له، و كتاب المَدْخَل إلى علْم التحْت له، و كتاب المقَايِيس له، و كتاب المُوازَنَة له، و كتابعِلَل مُصنّف الغَرِيب له، و كتاب ذُو و ذات، و كتاب التَّرْقيص للأزْدِي، و الجَمْهَرة لابنِ دُرَيْدٍ، و الزبرج للفَتْح بنِ خاقان، و كتاب الحُرُوفِ لأبي عَمْرو الشَّيْباني، و كتاب الجِيم له، و الزَّاهر لابنِ الأنْبارِي، و الغَرِيب المصنّفِ لأبي عبيدٍ، و كتاب التَّصْحيف للعَسْكري، و كتاب الجِبالِ لابنِ شُمَيْل، و ضالَّةُ الأدِيب لأبي محمدٍ الأسْود، و فَرْحَة الأدِيبِ له، و نزْهَة الأدِيبِ له، و سَقَطات ابنِ دُرَيْدٍ في الجَمْهرةِ لأبي عَمْرو، و فائِتِ الجَمْهَرةِ و جامِعِ الأفْعال.
فإن لم يَجِد لما رَابَه في هذه الكُتُبِ ما يُنادِي بصحَّتِه فليُصلِحه زَكاةً لعِلْمِهِ الذي هو خَيْرٌ مِن المالِ، يَرْبحُ في الحالِ المآلِ، و مِن اللَّهِ أَرْجُو حُسْنَ الثّوابِ، و برَحْمَتِه أَعْتَصِمُ مِن هَوْلِ يَوْم المآب، و صلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمدٍ و آلِه و أصْحابِه و سَلَّم تَسْليماً كثيءاً، إنتَهَى ما وجدْتَه.
و أَنا أَقولُ تقليداً لمَنْ مَضَى مِن الأَئِمَّة الفُحولِ: إلى هنا انتَهَى بنا ما أَرَدْنا جَمْعه و تَيَسَّر لنا وَضْعَه مِن كتابِ تاجِ العَرُوس مِن جَواهِرِ القَامُوسِ، بعْدَ أَنْ لم آلُ جُهْداً في ضَبْطِ كلماتِ المَتْن و تَصْحيحِها و إتْقانها و تَمْييزِ صَحِيحِها مِن سَقِيمِها، و لا أَدَّعي أَنَّنِي لم أَغْلَطْ و لا أَشَمْخ بأَنَّني لم أَك في عَشْواء أَخْبط، و المُقِرُّ بِذَنْبِه يَسْأَلُ الصَّفْحَ، فإن أَصَبْتُ فهو بتَوْفِيقِ اللَّهِ، و إنْ أَخْطأْتُ فهو مِن عَوائِدِ البَشَرِ، فلما لم أَنْتَهِ مِن هذا الكِتابِ إلى غايَةٍ أرْضاها و أَقفُ منه عنْدَ غلوة على تَواتِرِ الرشقِ فأَقُولُ هي إيَّاها، و رأَيْت تَعَثُّر قَمَر لَيْل الشَّباب بأَذْيالِ كُسُوفِ شمْس المَشِيبِ و إنْهِزامِه و وُلُوج رَبِيع العُمُرِ على قَيْظ انْقضائِه بأَمارَاتِ الهَرَمِ و اقْتحامِه، إسْتَخَرْتُ اللَّهَ تعالى ذَا الطّولِ و القُوَّةِ، و وقفْتُ هنا راجياً نيلَ الأُمْنيةِ بإهْداءِ عَرُوسِه إلى الخطابِ قَبْل المَنِيَّة، و خفْتُ الفَوْت فسابقْتُ بإبرازِه المَوْت، و أنّي بانْهِزامِ العُمُرِ قَبْل إبرازِه إلى المبيضةِ لجدّ حَذِرٌ و لفلول حَدِّ الحرْصِ لعَدَمِ الرَّاغبِ المحرص عليه مُنْتَظِرٌ، و كيفَ ثقتي بجيشِ زَمان أَصابَتْني خُطوبُه بالسَّهْم الصَّائبِ، أَو أَرْكن إلى صَبَاح ليل أَمْسَيْت، فقد اعْتَرضَتْني الأعراضُ مِن كلِّ جانبٍ، و مع ذلكَ فإنِّي أَقُولُ و لا أَحْتَشم، و أَدْعو إلى النِّزال كلَّ بَطَلٍ في العِلْم علم و لا أنهزم أنَّ كتابي هذا أَوْجَد في بابِه، موسر على جَمِيع
[١] في التكملة ج ١ المقدمة ص ٨: لأبي بكر.
[٢] في مقدمة التكملة: ثلاثة.