المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٥٨ - تتمه بحث در اسم تفضيل
أبى بكر (الصّدّيق) إذ الأصل أولى به الفضل من ولاية الفضل بالصّديق ثمّ من فضل الصديق ثم من الصّديق.
خاتمة
: أجمعوا على أنّ أفعل التفضيل يعمل فى التمييز و الحال و الظّرف و على أنّه لا يعمل فى المفعول المطلق و لا فى المفعول به و أمّا قوله تعالى: «أللّهأعلم حيث يجعل رسالته» فحيث مفعول به لفعل مقدّر دلّ عليه أعلم أو مفعول به على السّعة كذا قالوه. قال أبو حيّان: و قواعد النّحو تأباه، لنصّهم على أنّ حيث لا يتصرّف، و أنّه لا يتوسّع إلّا فى الظّرف المتصرّف. قال: و الظاهر إقرارها على الظرفيّة المجازيّة و تضمين اعلم معنى ما يتعدّى إلى الظّرف، فالتّقدير: اللّه أنفذ علما حيث يجعل رسالته، أى هو نافذ العلم فى هذه المواضع.
ترجمه و شرح
مصنّف گويد:
مانند اين مثال:
لن ترى فى الناس من رفيق اولى به الفضل من الصّديق.
شارح گويد:
و نظير مثال گذشته يعنى: ما احد احسن به الجميل الخ مىباشد قول مصنّف كه در مقام تمثيل گفته:
مانند: لن ترى فى النّاس من رفيق اولى به الفضل من الصّديق (هرگز نخواهى ديد در ميان مردم رفيقى را كه شايستهتر باشد بآن فضل و برترى از صدّيق يعنى ابو بكر) چه آنكه اصل آن:
المباحث النحويه شرح سيوطى ؛ ج٣ ؛ ص١٣٥٨
ترى فى الناس من رفيق اولى به الفضل من ولاية الفضل بالصّديق بوده، سپس ولاية حذف شد، من فضل الصديق گشت و پس از آن فضل نيز حذف شد من الصّديق گرديد همانطورى كه در مثال قبلى توضيح داديم.
خاتمه مبحث اسم تفضيل
شارح گويد:
ادباء اجماع و اتّفاق كردهاند براينكه افعل تفضيل در تمييز و حال و ظرف عمل مىكند همان طورى كه فعل در آنها عمل مىنمايد.
و نيز حضرات متّفقند براينكه اسم تفضيل در مفعول مطلق و مفعولبه نيز عمل