المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤٩ - كيفيت استعمال اسم تفضيل
لدى: ظرف، متعلّق به « ورد » ، مضاف.
اخبار: مضاف اليه.
التقديم: مبتداء.
نزرا: حال است از « التقديم ».
ورد: خبر است براى « التقديم ».
ترجمه
مانند: ممّن انت خير.
و در هنگا خبر دادن بواسطه « من » و ما بعدش تقديم ايندو براسم تفضيل بطور ندرت ديده شده است.
شرح عربى
( و تلو أل) أى المعرّف بها (طبق) أى مطابق لموصوفه فى الإفراد و التّذكير و فروعهما نحو: « زيد الأفضل» و « الزّيدان الأفضلان» و « الزّيدون الأفضلون» و « هند الفضلى» و « الهندان الفضليان» و « الهندات الفضليات» و « الفضل ».
( و ما لمعرفة أضيف) فهو (ذو وجهين) مرويّين (عن ذى معرفة) وجه يجريه مجرى المجرّد نحو «ولتجدنّهم أحرص النّاس على حيوة» و آخر يجريه مجرى المعرّف بأل نحو «أكابرمجرميها».
( هذا) الحكم (إذا) قصدت بأفعل المذكور: التّفضيل بأن (نويت معنى من و إن) لم تقصده به بأن (لم تنو) معناها (فهو طبق ما به قرن) أى مطابق له كقولهم: « النّاقص و الأشجّ أعد لا بنى مروان» و لمّا كان لأفعل التّفضيل مع من شبه بالمضاف مع المضاف إليه كان حقّه أن لا يتقدّم عليه (و) لكن (إن تكن بتلو من مستفهما فلهما) أى لمن و تلوها (كن) أبدا مقدّما) على أفعل وجوبا لأنّ الأستفهام له الصّدر (كمثل ممّن أنت خير).
أصله أخير، و لا يكاد يستعمل، و ممّا جاء منه « بلال اخير النّاس و ابن الأخير» و كذا شرّ و ممّا جاء منه على الأصل على قراءة ابى قلابة «سيعلمونغدا من الكذّاب الأشرّ».
( و لدى إخبار) بتلو من (التّقديم) لهما (نزرا وجدا) كقوله: [فقالت لنا أهلا و سهلا و زوّدت جنا النّخل] بل ما زوّدت منه أطيب.
تتمّة: لا يفصل بين أفعل و من بأجنبى لما ذكر و جاء الفصل فى قوله:
|
لأكلة من أقط بسمن |
ألين مسّا فى حشايا البطن |
من يثر بيّات قذاذ خشن.